أعلن قائد حركة تحرير السودان (كبرى فصائل المتمردين في دارفور) عبدالواحد نور الليلة قبل الماضية ان حركته افتتحت مكتبا لها في إسرائيل. ووصف نور الرؤية السياسية لحركته بأنها تجيز افتتاح سفارة إسرائيلية في الخرطوم إذا كان في ذلك خدمة لمصالح السودان بحسب تعبيره.
ومن جانبها، أوضحت حركة تحرير السودان فصيل (قيادة الوحدة) فى بيان انه ليس لها علاقة مع اسرائيل واعتبرت الحديث عن علاقات مع إسرائيل خارج أولوياتها. أما الحكومة السودانية أمس فأعلنت أن افتتاح حركة تحرير السودان فصيل عبدالواحد نور مكتبا لها فى إسرائيل سيواجه بردة فعل رسمية وشعبية.
وقال وزير الدولة بوزارة الإعلام السودانية كمال عبيد لقناة «الجزيرة» الفضائية أمس إن الحكومة تعتبر هذه الخطوة دليلا قاطعا على صدق ما كانت تقوله في تشخيصها لقضية دارفور. ميدانياً، قالت القوات المسلحة السودانية ان مسلحين مجهولين هاجموا قرية في منطقة دارفور في غرب السودان وقتلوا حوالي 20 مدنيا.
وقال الهادي التيجاني الذي عرف نفسه بأنه ناطق باسم اتئلاف للمتمردين يطلق عليه لواء السودان الجديد «ميليشيات النظام هاجمت منطقة في جنوب دارفور.. واغتالت حوالي 25 شخصا كلهم مدنيون». ونفى الناطق باسم القوات المسلحة تورط الحكومة.
وقال إنه «كان اشتباكا قبليا ولم يكن للقوات المسلحة أي علاقة به». وقال الناطق باسم بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الإفريقي دريان إدواردز في دارفور «لدينا تقرير عن اشتباك قبلي في المنطقة».