استمرت الجهود التي يبذلها السيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي باراك أوباما والسيناتور عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون لجمع التبرعات المالية لصالح حملتيهما الانتخابيتين وحققا أرقاماً قياسية بعد أن صرحت كلينتون عن جمعها في فبراير المنصرم 35 مليون دولار من التبرعات وهو أعلى رقم تسجله في شهر واحد لغاية اليوم، معتبرة أن المال الذي يجمعه المرشح هو الدليل على عدد مؤيديه.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن أوباما الذي جمع 36 مليون دولار في يناير الماضي لم يعلن بعد عن المبلغ الذي جمعه في فبراير لكن مساعدين مقربين منه أشاروا إلى أنه «أكبر بكثير» من المبلغ الذي جمعته منافسته الديمقراطية.
وقالت كلينتون إن مضاعفة التبرعات التي تمكنت من جمعها في يناير الماضي، جعلها في موقع جيد من الممكن ان تحقق من خلاله عودة قوية في الانتخابات التمهيدية. وعزت كلينتون سبب الارتفاع في مبالغ التبرعات التي جمعتها إلى تعاطف مناصريها الكبير الذين شاهدوا صراع حملتها الانتخابية.
وحافظ أوباما على لهجة حذرة عندما حض أنصاره على «تذكّر نيو همشاير» التي فازت كلينتون في الانتخابات التمهيدية فيها في 8 يناير الماضي. وقال للصحافيين الذين يرافقونه في طائرته خلال حملته الانتخابية إن الآخرين ربما يكتبون النعي السياسي لكلينتون «لكني لا أفعل».
ونقلت «واشنطن بوست» عن مدير العمليات في مجموعة تحليل الحملات الإعلامية إيفان تراسي أن أوباما أنفق في ولايتي تكساس وأوهايو 7 ملايين دولار مقابل 4 ملايين دولار أنفقتها كلينتون .