جلب الكشف عن خدمة الأمير هاري العسكرية في الخطوط الأمامية في أفغانستان ومشاركته في عمليات قتالية ضد حركة «طالبان» في ولاية هلمند المتاعب لأسرته والحكومة البريطانية على السواء، حيث خشيت أسرة وندسور الملكية على ابنها من التعرض للأذى فطالبت بإعادته إلى حضن جدته الملكة إليزابيث الثانية في قصر باكينغهام، وبالفعل فقد قررت الحكومة البريطانية اعادته فوراً خشية على الجنود البريطانيين من الاستهداف من قبل عناصر حركة «طالبان».

(وبعد أن نشرت المقابلات التي أعدها الصحافيون البريطانيون مسبقا أنباء وجود هاري في أفغانستان، قررت وزارة الدفاع البريطانية سحب الأمير هاري (23 عاماً)، نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، «فوراً» من الخدمة العسكرية في أفغانستان.

وأكدت الوزارة في بيان على أن السبب الرئيسي في قرار إعادته هو أن «التغطية الإعلامية لوجود هاري يمكن أن تؤثر على أمن الجنود المنتشرين في أفغانستان فضلاً عن المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها كجندي».

والأمير هاري هو أول أفراد الأسرة المالكة الذين يتم إرسالهم إلى منطقة قتالية منذ أكثر من ربع قرن. وفي إحدى المقابلات تندر هاري مع زملائه حول لقبه «مغناطيس الطلقات». وقال انه لو كانت والدته الراحلة الأميرة ديانا على قيد الحياة لشعرت بالفخر به بسبب مشاركته في أفغانستان.