تواترت أنباء عن قرب إجراء تعديل وزاري في السعودية سيطيح بوزير التجارة هاشم يماني ووزير العمل المسؤول عن «السعودة» غازي القصيبي ووزير الشؤون الاجتماعية عبدالمحسن العكاس. وقال مصدر إن «هذه الأنباء لا يمكن الجزم بها قبل صدورها بشكل رسمي حيث تضيق الدائرة التي لها علاقة باختيار الوزراء بحيث لا تتجاوز أكثر من ثلاثة أشخاص من كبار أفراد العائلة المالكة على رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز».

ونقل موقع إخباري سعودي عن المصدر نفسه أن «مصداقية تلك الأنباء واردة بشكل كبير جداً في ظل الأزمة التي تعاني منها بعض الوزارات الخدمية وعدم قدرتها على مواكبة تطلعات العاهل السعودي»، مبيناً أن التعديل الذي وصفه ب«المحدود» لا يتجاوز في محصلته 6 حقائب ينتظر أن يتم خلال شهر من الآن .

وذكرت صحيفة «صوت الأخدود» الالكترونية على موقعها أن اسم وزير التجارة هاشم يماني برز كأحد الذين ينتظر إعفاؤهم من مناصبهم مشيرة إلى أن هناك معلومات عن عدم رغبة وزير العمل غازي القصيبي ووزير الشئون الاجتماعية عبدالمحسن العكاس في الاستمرار في وزارتيهما .

وأن هناك معلومات عن طلبهما أكثر من مرة الإعفاء من منصبيهما وهما مسؤولان عن ملفات «السعودة» وتأشيرات العمل ومكافحة الفقر. وتعرض القصيبي مؤخراً لهجوم قوي في كل مرة من قبل رجال الأعمال الذين وصفوه بالمثبط لمشاريع التنمية حيث جهد القصيبي لتنفيذ استراتيجية وطنية لإحلال السعوديين ومكافحة البطالة حيث لم يستجب لمطالب منح تأشيرات بالجملة

الرياض ـ عبد النبي شاهين