سجل اليورو أمس رقما قياسيا جديدا أمام الدولار بلغ 5225 .1 دولار، بعدما كان قفز خلال النهار فوق عتبة 52 .1 دولار، مستفيدا من توقعات بخفض جديد لمعدل الفائدة الأميركية. واستفاد اليورو من تراكم الأخبار السيئة الواردة عن الاقتصاد الأميركي التي ألقت بظلالها على قيمة الدولار.

وبسبب أزمة الائتمان العقاري التي شهدتها الولايات المتحدة انخفض معدل النمو في الاقتصاد الأميركي خلال الفصل الأخير من العام 2007 إلى 6 .0%، بحسب تقرير وأصاب هذا المعدل المحللين بخيبة أمل بعد ان كانوا يتوقعون تسجيل زيادة طفيفة تقدر بـ 8 .0%. وعاد بذلك النمو إلى المستوى الذي سجله في الربع الأول من السنة الذي كان الأدنى منذ نهاية 2002.