حذر الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة رامي عبده أمس من أن القطاع على أبواب كارثة بيئية وصحية خطيرة محققة خلال ساعات إذا لم يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخال مادة الكلور الخاصة بتطهير مياه الشرب.
وأشار عبده إلى أن مصلحة مياه الساحل والبلديات والمشغل النمساوي حاولوا تأمين الكلور ومواد تطهير المياه لصالح آبار المياه العاملة في القطاع، وذلك عبر الوكيل المحلي للشركة المصنعة (شركة مختشيم) إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل.
وأوضح أن إعاقة إدخال مادة تطهير المياه أدت إلى نفاد جميع الكميات المتوفرة لدى مخازن البلديات، ما يعني اضطرار مشغلي آبار المياه الجوفية إلى وقف ضخ المياه وقطعها عن المواطنين في جميع أنحاء غزة.