أثارت وزيرتان بريطانيتان، ضجة سياسية في لندن الأولى امتدحت الرئيس الكوبي المستقيل فيديل كاسترو بوصفه «بطل اليسار»، والثانية لسماحها لرئيس تحرير صحيفة ناطقة بلسان حزب الله اللبناني بدخول المملكة المتحدة.

وذكرت صحيفة «ذي صن» البريطانية الصادرة أمس أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وبّخ بشكل غير مباشر وزيرة الشؤون البرلمانية هارييت هارمان، بسبب امتداحها كاسترو.

وأشارت الصحيفة إلى أن هارمان ، التي تتولى أيضاً منصب نائب زعيم حزب العمال الحاكم وصفت كاسترو بأنه «بطل اليسار»، بعد إعلانه التنحي عن منصب الرئاسة في كوبا. وأضافت أن براون رد على سؤال في جلسته البرلمانية الأخيرة، عما إذا كان يتفق مع إشادة نائبته بكاسترو «لا يمكن أن يكون هناك دفاع ضد منتهكي الحقوق الديمقراطية في أي بلد».

كذلك، ذكرت صحيفة« ديلي ميل» البريطانية أمس، أن وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث تعرضت لانتقادات حادة بسبب سماحها لرئيس تحرير صحيفة ناطقة بلسان حزب الله اللبناني بدخول المملكة المتحدة.

وأضافت الصحيفة إن إبراهيم الموسوي رئيس تحرير صحيفة «الانتقاد» الناطقة بلسان حزب لله، والمحرر السياسي السابق في قناة «المنار» التابعة للحزب، سيتحدث في لقاءات نظمها تحالف أوقفوا الحرب في عدد من المدن البريطانية وكان مُنع مؤخراً من دخول أيرلندا.

وأضافت أن «حزب المحافظين المعارض طالب الوزيرة سميث بمنع الموسوي من دخول المملكة المتحدة، وحذّر من أن الأخير سيحرّض على التطرف ويُروّج للعنف خلال الزيارة».

وأشارت إلى أن« البارونة نيفيل جونز وزيرة الأمن في حكومة الظل التابعة للحزب هاجمت سجل الحكومة في السماح لمن وصفتهم بالمتطرفين الراديكاليين دخول المملكة المتحدة بعدما تجاهلت من قبل الدعوات المطالبة بمنع الموسوي من دخول البلاد».

ونسبت الصحيفة إلى المسؤولة المعارضة قولها «تمتلك الحكومة البريطانية صلاحية منع الأشخاص الذين لا يخدم وجودهم الصالح العام من دخول البلاد ومع ذلك سمحت لمتطرفين بزيارة المملكة المتحدة لإلقاء مواعظ تثير الكراهية.