نظم جهاز الرقابة الغذائية في أبو ظبي أمس ورشة عمل للعاملين في المؤسسات الغذائية حول تطبيقات نظام المخاطر الغذائية (الهاسب) شارك في تقديمها عدد من الخبراء الدوليين والباحثين والمختصين العاملين بالجهاز. وأكد الدكتور مصطفى الغزالي رئيس قسم تفتيش المواد الغذائية بجهاز الرقابة الغذائية بأبو ظبي أن الجهاز أكمل مشروع تطبيق نظام (الهاسب) في المؤسسات الغذائية الكبرى ومنها الفنادق والمطاعم ويسعى حاليا لتطبيق النظام على المطاعم المتوسطة والصغرى ومحال الهايبر والسوبر ماركت .

وأشار إلى أن النظام يؤدي إلى جعل المنشأة المعنية بالرقابة الغذائية تمارس الرقابة الذاتية مما يقلل من أعداد زيارات التفتيش من الجهات الرقابية وجعل متداولي الغذاء أكثر تفهما لسلامة الغذاء وضمان فاعليتهم في إنتاج غذاء مأمون وتسهل مهمة التفتيش للجهات الرقابية و توثيق كل ما يمس سلامة الغذاء بشكل مكتوب أو بأي طريقة يمكن الرجوع إليها عند الحاجة والتقليل من فرص سحب المنتج من السوق ويفتح المجال أمام الشركات للتصدير للأسواق العالمية وزيادة ثقة المستهلك في المنتج .

من جانبه قدم ريتشارد سبرنجر مدير إحدى الشركات البريطانية الكبرى المتخصصة بتطبيقات نظام (الهاسب) شرحا لمفهوم وأهداف النظام مشيرا لأهميته في المؤسسات الغذائية وحماية المستهلك من أية مخاطر تنتج عن إعداد السلع الغذائية على اختلافها (الطازجة، المثلجة، المطبوخة ، المجمدة ، المعلبة) . وقال إن الهاسب عبارة عن نظام وقائي يعنى بسلامة الغذاء من خلال تحديد الأخطار، سواء أكانت بيولوجية أو كيميائية أو فيزيائية ، ومن ثم تحديد النقاط الحرجة التي يلزم السيطرة عليها لضمان سلامة المنتج قبل تقديمه للمستهلك.

أبو ظبي ـ إبراهيم السطري