دعت «مؤسسة الإمارات» قطاع الأعمال والقطاع الخاص بالدولة إلى الدخول في شراكات استراتيجية مع المؤسسة من خلال رعاية أو دعم وتمويل قائمة جديدة من مشاريع ومبادرات النفع الاجتماعي التي تعتزم المؤسسة الإعلان عنها وإطلاقها خلال العام الجاري.
جاءت هذه الدعوة خلال الاجتماع الهام الذي عقد أمس وما أعقبه من جلسات عمل حوارية عقدت بحضور ومشاركة عدد كبير من رؤساء الشركات التنفيذيين والمديرين الماليين والتشغيليين في القطاع الخاص والمؤسسات والهيئات الاقتصادية العاملة في الدولة. من جهة أخرى أعلنت مؤسسة الإمارات قائمة جديدة بالمشاريع والمبادرات الاستراتيجية الموجهة لخدمة المجتمع الإماراتي ضمت 50 مشروعاً ومبادرة في مجال النفع الاجتماعي حيث من المنتظر أن تقوم المؤسسة بإطلاق هذه المشاريع على مراحل مختلفة خلال العام الجاري وذلك في قطاعات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والفنون والتنمية الاجتماعية والبيئية والتوعية العامة وهي القطاعات التي تمثل محاور عمل واهتمام المؤسسة.
وقال أحمد علي الصايغ العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات حول دعوة ومبادرة مؤسسة الإمارات لممثلي قطاع الأعمال في الدولة أن محور التركيز خلال السنة الماضية كان منصباً على استكمال البناء المؤسسي وتعزيز القدرات الذاتية للمؤسسة وقد حان الوقت لبدء المرحلة الثانية والفعلية والتوسع في إطلاق مشاريع ومبادرات النفع الاجتماعي التي تخدم المجتمع وتسهم في تقدمه ونموه وازدهاره.
ولفت الصايغ إلى مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومكرمته السامية بالتكفل بكافة النفقات والمصاريف الإدارية والتنفيذية لمؤسسة الإمارات بالإضافة إلى منح المؤسسة 300 مليون درهم وهو المبلغ الذي يعادل كافة التبرعات والمنح التي حصلت عليها المؤسسة من القطاع الخاص.
