اختارت منظمة المؤتمر الإسلامي مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لتكريمها كأفضل مؤسسة خيرية مستقلة رائدة في مجالها.. حققت خلال السنوات الماضية انجازات غير مسبوقة عبر مشاريعها المنتشرة في مختلف بلدان العالم وخاصة في افريقيا وآسيا وشراكاتها وتعاونها مع المنظمات والهيئات والجمعيات الدولية والإقليمية والمحلية.

جاء ذلك عقب توقيع منظمة المؤتمر الاسلامي أمس مذكرة تفاهم مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية للتعاون والشراكة بين الجانبين..حيث قام البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو أمين عام المنظمة بمكتبه بجدة بتقديم الشهادة التقديرية الخاصة الى سالم بن عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة الذي شارك أمس في اجتماع صندوق التضامن الإسلامي وأعلن انضمام المؤسسة الى المجلس الدائم للصندوق.

وتنص الاتفاقية على التعاون الدائم بين المنظمة والمؤسسة في المشاريع التي ينفذها الجانبان وذلك بهدف تحقيق أقصى درجات النجاح للمشاريع الإنسانية والخيرية وإثرائها بالخبرات اللازمة التي يتمتع بها كل طرف وأبرزها مشروع معلمة القواعد الفقهية للمذاهب الثمانية السائدة في العالم الإسلامي الذي تنفذه المؤسسة بتكلفة 10 ملايين دولار.

وتركز الشراكة بين منظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسة زايد الخيرية وفق المذكرة على دعم المشاريع التي تستهدف بناء وإنشاء الجامعات والمراكز الثقافية التابعة للمنظمة وتلك التي تقيمها المؤسسة في آسيا وافريقيا الى جانب تبادل المعلومات المتعلقة بالحالات والأوضاع الإنسانية التي تتعرض لها البلاد والشعوب في مختلف القارات.

وثمن احسان الدين اوغلو هذه الشراكة الاستراتيجية والهامة التي حظيت بها منظمة المؤتمر الإسلامي مع مؤسسة إنسانية وخيرية رائدة في مجالها على مستوى العالم..مشيدا في الوقت ذاته بالمكرمة السخية التي حظي بها صندوق التضامن الاسلامي المنبثق عن المنظمة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتقديمه مليوني دولار.