نظم برنامج «مجلس مديري العموم»، إحدى مبادرات برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة الهادفة لتطوير القيادات العليا الحكومية، أمس حلقة نقاشية حول استراتيجية الموارد البشرية الطموحة لحكومة دبي، وذلك بهدف دراسة ومناقشة التحديات والفرص الاستراتيجية التي تواجهها الحكومة في مجالات مختلفة على رأسها تطوير الموارد البشرية أفقيا وعموديا.

يأتي ذلك تماشياً مع رؤية وتوجيهات مؤسس برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أكد على الأهمية الكبيرة لوجود قادة حكوميين متمكنين وعلى درجة عالية من الكفاءة يساهمون في ضمان تنمية مستدامة وبمستوى عالمي محلياً. شارك في البرنامج التدريبي الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، المديرون العامون للدوائر والهيئات الحكومية بإمارة دبي.

حيث افتتح البرنامج أحمد بن بيات الأمين العام للمجلس التنفيذي الذي صرح قائلا: «أكدت خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي حدد معالمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بشكل خاص على ضرورة تركيز خطط التطوير الحكومي على تنمية رأس المال البشري».

وأوضح بن بيات: «يدعم برنامج «مجلس مديري العموم» هذا التوجه بشكل رئيسي من خلال توفيره منصة رفيعة المستوى للاستشارة والتواصل بين قادة الحكومة والمسؤولين الحكوميين بشكل كبير ومؤثر يتناول قضايا التنمية المختلفة في هيئات ومؤسسات الحكومات وسبل تطويرها».

وكان البرنامج قد أتاح الفرصة لكبار القادة للتواصل المباشر مع بعضهم البعض ضمن إطار غير رسمي ومناقشة القضايا الاستراتيجية الملحة والمستجدات التي تؤثر على اتخاذ القرارات الحيوية. وحث البرنامج القادة على تعزيز قدراتهم وكفاءاتهم على المستويين الشخصي والمهني.

من جانبه قال عادل الشارد، مدير برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة إن برنامج «مجلس مديري العموم» يتكون من عنصرين رئيسيين هما؛ المستشار الشخصي وحلقات الحوار. أما عنصر المستشار الشخصي فيوفر مستشاراً لكل منتسب يقوم بدور الداعم والناصح لمناقشة مختلف القضايا الاستراتيجية الهامة والتحديات التي يواجهها المديرون العامون في سياق عملهم وعلى المستويين الشخصي والمهني.

بدورها تناقش جلسات الحوار ذات المواضيع المتنوعة القضايا والتحديات والفرص الاستراتيجية ذات الصلة بالخطط الاستراتيجية لدبي، التي يتم عرضها من قبل الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بحضور متحدثين دوليين بارزين».