دعا مؤتمر الإرشاد الأسري الذي ينظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تحت عنوان (الإرشاد والتوجيه الأسري.. ضرورة مجتمعية وخدمة لحماية الأسرة) أمس إلى ضرورة وضع إستراتيجية خاصة بالإرشاد الأسري على مستوى دولة الإمارات.

وبين الدكتور أحمد العموش رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة الشارقة في ورقة العمل التي قدمها تحت عنوان (الإعداد العلمي والمهارات المطلوبة للعاملين في مجال الإرشاد الأسري)، والتي اتخذت من مجتمع الإمارات أنموذجاً أهمية التركيز على البحث العلمي من أجل التعرف على مفهوم الإرشاد الأسري وبعض نظرياته والمعايير التي يجب توفرها في المرشد الأسري.

وأشار إلى أن ذلك يتحقق من خلال مراجعة مفهوم الإرشاد الأسري وبعض النظريات ذات العلاقة، ووضع الخطوط العريضة للمعايير التي يجب توفرها في المرشد الأسري آخذين بعين الاعتبار بيئة مجتمع الإمارات، بالإضافة إلى وضع الخطوط العامة لإستراتيجية خاصة في الإرشاد الأسري في مجتمع الإمارات.

وتحدثت غنيمة البحري الأخصائية النفسية في مراكز التنمية الأسرية بالشارقة عن دور المؤسسات الإماراتية المختصة بشؤون الأسرة والإرشاد والتوجيه الأسري، حيث تناولت موضوع الإرشاد الأسري على اعتباره ركيزة أساسية في تطور المجتمع الإماراتي، خاصة في ظل التحديات المستمرة التي تواجهها الأسرة الإماراتية والعربية بشكل عام نتيجة لما تعصف بها من تيارات قوية ناشئة عن عوامل متعددة ثقافية وإعلامية وسياسية واقتصادية، وقالت لذلك فإنه لابد من التركيز على الأبحاث المتعلقة بالإرشاد الأسري بالدولة، وإلقاء الضوء على تاريخه والأدوار التي تقوم بها المؤسسات المعنية بشؤون الأسرة في هذا المجال.

وتناولت الباحثة الدكتورة سعاد المرزوقي في ورقتها التي حملت عنوان (مبادئ وأخلاقيات الإرشاد الأسري في واقع مجتمع الإمارات) المبادئ والأخلاقيات المنصوص عليها عالمياً ومحلياً في هذا المجال، من خلال التعريف بالمرشد الأسري والمعايير الأخلاقية التي يجب أن يلتزم بها، كما ركزت الباحثة على تقنيات الإرشاد الأسري من خلال كيفية ممارسة المرشد للإرشاد النفسي الأسري والتعامل مع العملاء عن طريق طرح أمثلة واقعية من مجتمع الإمارات.

الشارقة ـ «البيان»