أكد الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة أن نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية في الدولة تشهد زيادة قليلة بالمقارنة مع دول العالم الأخرى التي تشهد تزايداً كبيراً في أعداد الإصابات والوفيات من المرض. وأشار خلال ترؤسه اجتماعات اللجنة العليا للأمراض السرطانية أمس في ديوان الوزارة بدبي إلى ضرورة العمل لإيجاد إحصاء دقيق لعدد المرضى المسجلين حتى يمكن تحديد الرقم الإجمالي لهم بدقة.

وأشار إلى أن الاجتماعات تهدف إلى وضع استراتيجية جديدة لعمل اللجنة الوطنية في المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه من أولى مهماتها إيجاد آليات التسجيل المركزي للمرضى، والذي سيكون مقره في وزارة الصحة مع إمكانية احتفاظ الجهات الأخرى بأعداد المرضى المسجلين لديها.

وأوضح أنه سوف يتم بحث تشكيل فرق عمل ميدانية في المجالات المختلفة الصحية والتثقيفية بالإضافة إلى جمعيات النفع العام والتي ستكون مهمتها التعامل مع المرضى، وذلك من خلال تنفيذ الاستراتيجية وقال: إن العمل مستمر بحيث يتم العمل في هذه الاستراتيجية وتطبيقها على أرض الواقع في الربع الأخير من العام الحالي، منوهاً إلى أن الرؤية العامة للاستراتيجية التي تم اعتمادها هي (تحقيق التميز في مجال الوقاية والعلاج لمرض السرطان في الدولة) وسوف يتم عرضها على الجهات المختصة للحصول على الموافقة عليها.

وقال خلال الاجتماع إن المحاور الأساسية التي تعمل اللجنة على توفيرها هي رفع المستوى الفكري بالنسبة للفحص الدوري المبكر للأفراد ولاسيما الذين لديهم تاريخ وراثي للمرض، بالإضافة إلى تطوير الوحدات العلاجية على مستوى الدولة. وأوضح أن الوزارة بصدد إنشاء وحدات لتقديم العلاج والمتابعة للمرضى ومن ثم إحالتها إلى المراكز العلاجية المتخصصة إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

دبي ـ «البيان»