ثارت ضجة إعلامية أمس، على خلفية تقارير عن دعوة وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله، الصحف الأوروبية لأن تحذو حذو الصحف الدنماركية وتعيد نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، قبل ان يسارع مكتبه إلى نفي ذلك، في وقت كانت الخرطوم تشهد تظاهرة غضب مليونية ضد الدنمارك.

وقال شويبله في تصريحات تنشرها صحيفة «دي تسايت» الألمانية الأسبوعية في عددها اليوم الخميس، إنه «يجب على جميع الصحف الأوروبية الآن نشر هذه الرسوم الكاريكاتيرية».

وأضاف إنه «يحترم قيام الصحف الدنماركية بإعادة نشر الرسوم مجدداً، ويجب أن يطبق هنا شعار: لن ننقسم على أنفسنا».وسارع ناطق باسم وزارة الداخلية الألمانية إلى تكذيب ما ذكرته التقارير ووصفه بأنه «ليس له أساس من الصحة». وأضاف ان الوزير الألماني شدد على أهمية حرية الصحافة خلال حوار مع أحد الكتاب، وقال إنه لا يجب التراجع عن تلك الحرية.

في موازاة ذلك، دعا الرئيس السوداني عمر البشير أمام حشد كبير خرجوا في تظاهرة للتنديد بالرسوم الدنماركية، إلى «تحرير كل أراضي المسلمين بما فيها القدس عن طريق الجهاد». وخرجت في الخرطوم تظاهرة شاركت فيها حشود ضخمة للتنديد بإعادة نشر الرسوم المسيئة.

ودعا المسؤولون في «منبر السودان لنصرة الرسول» المسيرة التي قدروا أن مليون شخص شاركوا فيها كل المسلمين في أنحاء العالم باتخاذ قرارات مماثلة للتي اتخذها السودان بمقاطعة السلع والشركات والشخصيات والمؤسسات الدنماركية.