طلب القضاء اللبناني الاستماع إلى الرئيس الليبي معمر القذافي، في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر مؤسس حركة أمل الذي فقد أثره عام 1978 خلال زيارة كان يقوم بها إلى ليبيا كما أفادت الأربعاء مصادر قضائية.

وقالت المصادر «ان قاضي التحقيق العدلي في هذه القضية سميح الحاج قرر إبلاغ الرئيس الليبي لصقاً طلب الاستماع إليه في ملف اختفاء الصدر» في جلسة حددت في «الثلث الأخير من شهر ابريل» المقبل.

وأوضحت ان «ورقة التبليغ» لصقت على لوح قصر العدل في بيروت وهي خطوة تتم وفق القانون اللبناني بعد فشل خطوة أولى للتبليغ تمر عبر وزارة الخارجية اللبنانية. ولفتت المصادر إلى ان القانون اللبناني يسمح للقاضي بـ «إصدار مذكرة توقيف غيابية» بحق من يمتنع عن المثول أمام المحكمة بعد التبليغ لصقاً.

وكان القاضي المختص أرسل منذ نحو شهرين ونصف «ورقة التبليغ» لإيصالها باليد إلى المعني عبر وزارة الخارجية اللبنانية. وأوضح مصدر حكومي ان وزارة الخارجية أرسلت حينها الرسالة إلى القائم بالأعمال اللبناني في ليبيا نزيه عاشور الذي أجاب بأنه «تعذر تسليم الرسالة».

وكان القضاء اللبناني قد أعاد عام 2004 فتح ملف اختفاء الصدر بعد شكوى جديدة تقدمت بها عائلة الإمام الصدر وعائلتا مساعده الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين اللذين كانا برفقته وفقد أثرهما معه. وشملت الشكوى إلى جانب القذافي رئيس الوزراء الليبي السابق عبدالسلام جلود والسفير الليبي السابق في لبنان عاشور الفرطاس.