أصدر مركز شؤون الإعلام دراسة بعنوان: مفهوم الأجواء المفتوحة وسيادة الدول، بمناسبة استضافة أبوظبي لأول مؤتمر يعقد في الشرق الأوسط حول مستقبل الطيران. وتناولت الدراسة الموضوع المطروح بإلحاح على الساحة الدولية، مبرزة مراحل تطور «مفهوم الأجواء المفتوحة» وأسبقية مبدأ السيادة على مبدأ فتح الأجواء في القانون الدولي مذكرة بما كرسته اتفاقيتا باريس لعام 1919 وشيكاغو عام 1944 للملاحة الجوية من أسس في هذا المجال، وما منحتاه من حق لكل دولة في قبول أو رفض استخدام مجالها الجوي.
وأشارت الدراسة إلى دلالات مفهوم «الأجواء المفتوحة»، المختلفة، وضوابطه القانونية، ومراميه التجارية والأمنية، والممارسات الدولية بشأنه، وما لتطبيقه من انعكاسات على البلدان النامية، مبينة أهمية قضية الأجواء المفتوحة في مجال حرية تنقل الأشخاص والبضائع وتخفيض نفقات الشركات وكلفة النقل، وما ارتفع من أصوات للمطالبة بفتح الأجواء منذ عقود خلت.
