رفض رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف أمس النداءات المطالبة بخروج سياسي مشرف للرئيس برويز مشرف يحفظ ماء وجهه، والذي مُنيّ حلفاؤه السياسيون بهزيمة في الانتخابات البرلمانية الأسبوع الماضي.

وقال شريف الذي يتوقع بأن يساعد حزبه المعارض في تشكيل الحكومة المقبلة للصحافيين في مؤتمر صحافي عقد في مدينة لاهور بثه التلفزيون: إن «العفو عن جرائم مشرّف ليست محل نظر، لا توجد حماية من التصرفات غير القانونية والدستورية التي اقترفها إلى الآن».

وأضاف «أدلى الشعب بحكمه، وحكمه هو وجوب خروج الرئيس من السلطة». إلى ذلك أعلن ستة أعضاء في مجلس الشيوخ الباكستاني من كتلة «حزب الرابطة الإسلامية ـ القائد الأعظم«، الموالي للرئيس مشرف، عن انشقاقهم عن الحزب وتشكيل تكتل مستقل يعمل لتعزيز الديمقراطية في البلاد.

ونقلت محطة «جي تي في» التلفزيونية المستقلة عن عضو مجلس الشيوخ، عن الحزب الموالي لمشرف، نيلوفار باختيار أن «6 أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزب (حزب الرابطة الإسلامية ـ القائد الأعظم) إلى جانب عدد قليل شكلوا تكتلاً لتعزيز الديمقراطية.

ولفتت إلى أن هناك رغبة بزيادة عدد أعضاء التكتل، موضحة أن أعضاءه المؤسسين يرحبون بكل من يشاطرهم الأفكار نفسها بشأن باكستان.

في سياق آخر اعتقلت السلطات الباكستانية أمس رئيس حركة «الجهاد الإسلامي» المحظورة قاري سيف الله أختار وأبناءه الثلاثة للاشتباه بتورطهم في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرضت لها رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بنازير بوتو في أكتوبر2007 .

ونقلت محطة «جيو تي في» عن مصادر لم تسمها أن السلطات اعتقلت «أختار المتهم بمحاولة اغتيال رئيسة حزب الشعب بنازير بوتو في 18 أكتوبر2007 ». وأوضحت أن السلطات اعتقلت أختار وأبناءه الثلاثة في منطقة فيروزوالا قرب لاهور.