دشن سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة أمس خدمة الأذان الموحد الحي بإمارة الفجيرة بحضور الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومحمد عبيد المزروعي نائب مدير عام الهيئة للشؤون الإسلامية.
وثمّن سموه العناية الكريمة التي تجدها بيوت الله من مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات مشيدا بالجهود المبذولة من قبل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لتطوير بيوت الله والسعي دائما إلى ما هو أفضل وجديد بما يتناسب والنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد.
من جانبه أشار راشد عبيد الظنحاني مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة إلى أن خدمة الأذان الموحد الحي في الفجيرة تغطي مدينة الفجيرة ودبا ومناطق القرية ومربح وقدفع والبدية وشرم وضدنا ورول ضدنا ووم وغوب.
وذكر أن بقية المناطق ستشهد الأذان الموحد مع منتصف الشهر المقبل، مشيراً إلى أن الأذان الموحد الحي يتم رفعه من مركزين رئيسيين هما جامع عمر بن عبدالعزيز بمنطقة مضب بالفجيرة، وجامع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمنطقة دبا المهلب.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم تركيب الصحون اللاقطة لنحو 320 مسجداً في مدينة الفجيرة وبقية مدن وقرى الإمارة وذلك لاستقبال الأذان الموحد والذي يتم بثه عبر القمر الصناعي، دون الاستغناء عن المؤذنين فلهم دورهم الدائم في إقامة الصلوات والإنابة عن الأئمة لسد الشواغر في الإجازات ونحوها وللإشراف على أجهزة الأذان.
وقد تم إدخال خدمة الأذان الموحد إلى الفجيرة نتيجة للنجاح الذي حققته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في تطبيق تقنية الآذان الموحد في كل مساجد العاصمة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية وبني ياس ومنطقة الشهامة، وذلك باختيار الأصوات الندية ووفق الأحكام الفقهية ومراعاة لفصاحة المؤذن، وضبطاً للأوقات الصحيحة، ولما لاقاه الأذان الموحد من ارتياح لدى الجمهور.
الفجيرة ـ «البيان»