أزالت شرطة الشارقة أمس اللبس عن حادثة فقدان عدد من أفراد طاقم باخرة عراقية قبل دخولها المياه الإقليمية في الشارقة، حيث تبين أن الأحوال الجوية السيئة هي التي كانت السبب في حدوث الواقعة، ونفت الشرطة في الوقت نفسه وجود أية شبهة جنائية تستدعي مواصلة التحقيقات في الحادثة التي وقعت على بعد 50 ميلاً بحرياً من ميناء أبو الفلوس العراقي والذي يجعلها تقع خارج المياه الإقليمية للدولة.
وكانت وكالات أنباء عالمية تناقلت يوم الأول من أمس أخباراً عن دخول سفينة وقعت فيها جريمة قتل عدد من البحارة العراقيين إلى المياه الإقليمية في الشارقة، وذلك على أثر شجار وقع بين أفراد طاقمها.
والذي يضم أفراداً عراقيين وإيرانيين بالإضافة إلى أفراد آخرين من الجنسية الهندية، ونفى المقدم يوسف موسى النقبي مدير إدارة البحث الجنائي في شرطة الشارقة هذه المعلومات واصفاً إياها بأنها مغلوطة تماماً، وبين أن التحقيقات التي أجرتها شرطة الشارقة بالتعاون مع القوات المسلحة ممثلة بخفر السواحل تؤكد عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة.
وأن الحادثة وقعت خارج المياه الإقليمية للدولة ما يؤدي إلى انتهاء دور الشرطة في التحقيق في مثل هذه الحادثة، كما نفى أن يكون هناك بحارة إيرانيون على متن السفينة، موضحاً أن أفراد الطاقم كانوا (11) شخصاً من الجنسيتين العراقية والهندية.
وبين أن السفينة والتي تسمى (العابر) وتعود ملكيتها لأحد الأشخاص من الجنسية العراقية دخلت إلى ميناء خالد في الشارقة يوم الثاني عشر من شهر فبراير الجاري حيث أبلغ أحد أفرادها والذي ينتمي إلى الجنسية الهندية بفقدان ثلاثة من أفرادها والذين ينتمون إلى الجنسية العراقية بطريقة غير معروفة وهم (م. ج) قبطان السفينة، و(ح. م) كبير المهندسين، (وز. ف .ع) والذي يعمل بحاراً، منوهاً بأنه قام بإبلاغ مالك السفينة مباشرة بهذه المعلومات.
الشارقة ـ عمر بدران