كشفت الدكتورة عائشة بوشليبي مساعد العميد لشؤون الطلبة بكلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات عن أن المشكلات الغذائية في الدولة تتلخص في أن العاملين في المطاعم المتوسطة المستوى لا يدركون أبسط طرق السلامة الغذائية ولا يحملون مؤهلات علمية، أو يعملون لفترات قصيرة أثناء زيارتهم الدولة.

وتناولت في ورقة العمل التي قدمتها ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر دبي الدولي لسلامة الأغذية والذي يختتم فعالياته اليوم قضايا السلامة الغذائية بدولة الإمارات، وقالت إن المشكلات الغذائية تتلخص في العاملين بالمنشآت الغذائية، حيث إن معظمهم لا يدرك السلامة الغذائية والنظافة الشخصية ولا أهمية غسل الأيادي بالماء والصابون بالشكل الصحيح للوقاية من التسمم الغذائي.

وأشارت إلى أن العديد من العاملين في المطاعم لا يبلغون عن مشاكلهم الصحية لأصحاب العمل خوفا من الإجازة الإلزامية وبالتالي الخصم في إجازاتهم السنوية أو راتبهم الشهري، كما أن معظمهم لا يحملون مؤهلات علمية، أو قد يعملون لفترات قصيرة أثناء زيارتهم للدولة.

وأكدت أن العاملين في المؤسسات الغذائية لا يدركون أنهم مصدر عدوى أو سبب في التسممات الغذائية، وتطرقت إلى دور وسائل الإعلام في نشر الثقافة الغذائية وتوضيح المعلومات الخاصة بالسلامة الغذائية، وشددت في كلمتها على أن السلامة الغذائية هي مسؤولية الجميع بما فيها المستهلك.

وقدم آلن مورجن ورقة عمل عن تطبيقات نظام «الهاسب» وأهميتها في ضمان التحكم في السلسلة الإنتاجية للمشاكل الصحية التي قد تنتج من المادة الغذائية، وأكد على أهمية تطبيق نظام «الهاسب» حسب حجم المنشأة الغذائية والخدمات التي تقدمها.

وأوضحت الدكتورة فاطمة هاشم المستشار الإقليمي للغذاء والتغذية بمنظمة الأنظمة والزراعة بالأمم المتحدة المكتب الإقليمي للشرق الأدنى، في كلمتها أهمية التشريعات الغذائية في بعض الدول التي تفتقر إلى القوانين المتكاملة.

وبخصوص المقاييس المعتمدة لبرامج رقابة الأغذية قالت إن بعض الدول لا تتوافق تشريعاتها مع النظم والتشريعات العالمية، لاعتبارات اقتصادية كما تفتقر بعض الدول إلى الأدلة العلمية لهذه المقاييس.

وذكرت هاشم أنه فيما يخص التفتيش الغذائي فإن العديد من الدول النامية يتم فيها التفتيش عبر الطرق التقليدية للرقابة، حيث ينظر فيها للمفتش على أنه رجل شرطة همه الأساسي هو الغرامات، إضافة إلى مواجهة بعض الدول نقصا في الموارد وعدم وجود مفتشين متخصصين بسبب قلة الحوافز.

دبي ـ محمد زاهر