وقعت وزارة الصحة ومصرف الشارقة الإسلامي اتفاقية يزود بموجبها المصرف مستشفى القاسمي بالشارقة بعشر سيارات إسعاف متطورة ومجهزة بجميع الوسائل، التي تمكن من تحويلها إلى غرفة عناية مركزة للحالات الطارئة التي تستلزم مثل هذه الخدمات.

وتوجه معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة خلال تصريحات للإعلاميين أمس بالشكر الجزيل إلى إدارة مصرف الشارقة الإسلامي على أعماله الإنسانية التي يقوم بها، حيث سيقوم بتزويد المستشفى بسيارات إسعاف مزودة بأحدث الوسائل والأساليب التي تستخدم في عمليات الإسعاف على المستوى العالمي، وأشار إلى أن هذا العمل سيسهم في دعم عمل الإسعاف في الدولة وتطويره بشكل عام والذي يعاني في الأساس من تحديات كبيرة ويحتاج إلى تطوير كامل في نظمه وإدارته والوسائل التي يعمل بها بشكل عام.

وبين أن الدعم المجتمعي بمثل هذه الأعمال يصب في خدمة الأعمال الصحية في الدولة والتي تعمل على التعاون المشترك مع الجهات المعنية كوزارة الداخلية وإدارات الدفاع المدني وغيرها التي تتقاطع أعمالها مع عمل الوزارة الصحي، وبين أن لدى الوزارة مشروعا متكاملا ومستقبليا لتأسيس إسعاف اتحادي على مستوى الدولة والذي سيعمل على حل جميع المشكلات التي تواجه الإسعاف بالدولة، منوهاً بأن هذا المشروع مازال في طور الدراسة ووضع النظم والقوانين الخاصة به.

وقال محمد عبدالله المدير التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي إن المصرف لا يعتبر مؤسسة قائمة على الربحية فقط، بل إنه مؤسسة تقوم على منهجية مجتمعية تندرج تحت مبدأ الشراكة مع جميع الجهات المعنية لتحقيق هذه الغاية. وبين أن المصرف لمس أهمية تزويد المستشفيات بهذه الخدمة المتطورة والذي يشكل نواة لتعاون مجتمعي مستمر لتطوير الخدمات الصحية، ليس في هذا المجال فقط وإنما في مجالات أخرى تعمل بشكل عام على خدمة جميع أفراد المجتمع.

وأشار الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد ورئيس مجلس إدارة مستشفى القاسمي إلى أن المستشفى تسلم حالياً أربع سيارات فقط على أن يتم تسليم الست المتبقية خلال الأسابيع المقبلة وبمعدل سيارة واحدة كل أسبوعين.

وقال: إن هذه السيارات تشكل نقلة نوعية في العمل الإسعافي لما تضمنه هذه السيارات التي تصل تكلفتها إلى 20 مليون درهم تقريباً من خدمات جديدة، حيث إنها تضم أجهزة لتخطيط القلب وإنعاشه وجهازا لشفط الأوكسجين والسوائل وبصفة مركزية بما يشبه العمل في غرف العناية المركزة والتي يمكن استخدامها في الحالات الطارئة.

وبين أن هذه السيارات معدة لإضافة أية تطويرات جديدة عليها، منوهاً أنه سيتم إضافة أجهزة اتصالات للسيارات القادمة بحيث يمكن إجراء اتصالات متنوعة بين الممرض والطبيب داخل السيارة مع قسم الحوادث بما يسمح بالتعرف على حالة المريض مباشرة واتخاذ الإجراءات المناسبة.

الشارقة ـ عمر بدران