عثرت موظفة في وزارة البيئة والمياه بدبي يوم الخميس الماضي على كاميرا صغيرة جدا «أصغر من حجم الدرهم» مخبأة داخل حمام للسيدات، فأبلغت المسؤولين في الوزارة لاتخاذ الإجراءات، وقاموا بدورهم بإبلاغ شرطة دبي.
وصرح مصدر مسؤول في شرطة دبي أن رجال الشرطة والتحريات والمباحث الجنائية انتقلوا إلى المكان فور ورود البلاغ الذي يفيد بوجود جسم صغير يشبه الكاميرا موضوع في حمام السيدات بوزارة البيئة والمياه، وبعد التحري والبحث عثروا على كاميرا واحدة مخبأة في الحمام.
وأضاف أنه تمت معاينة الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة حيث تم التحقيق مع عدد من موظفي الوزارة وأخذ بصماتهم، وتوقيف عدد من المشتبه بهم، لافتا الى أن التحقيقات مستمرة للوصول إلى مرتكب هذه الجريمة غير الأخلاقية والتي تخدش الحياء. وأكد أنه سيتم اكتشاف فاعلها خلال فترة زمنية قصيرة.
وقال مصدر في وزارة البيئة والمياه إن هذه الجريمة تعتبر كارثة في حق الموظفين والأخلاق العامة في الدولة وأن مرتكبها يجب أن يعاقب أشد عقوبة، وقد أثيرت الجريمة في برنامج «بوراشد» في إذاعة عجمان أمس بعد اتصال هاتفي من إحدى الموظفات في وزارة البيئة والمياه بدبي.
دبي ـ مصطفى الزرعوني