قوبل إطلاق برنامج قيادات حكومة الإمارات على المستوى الاتحادي بهدف ضمان تواصل وتدفق مستمر للقيادات الحكومية بمختلف مستوياتها الوظيفية، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية في هذا المجال، بإشادة وترحيب كبيرين من مختلف القيادات والمسؤولين في الدولة. وقال بعضهم إنه دليل على أهمية المرحلة الحالية في عمر الدولة وهي مرحلة التمكين، وسيوفر المزيد من الفرص للشباب الطموح والقادر على التغيير، وان برامج إعداد القادة بدأت تتبناها الآن معظم دول العالم.

أكد معالي الدكتور هادف الظاهري وزير العدل، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، بإطلاق برنامج قيادات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لإعداد الكوادر القيادية المتميزة لدعم مسيرة التطوير ، دليل على أهمية المرحلة الحالية في عمر الدولة وهي مرحلة التمكين.

وذكر معاليه أن هذه الخطوة المباركة جاءت في وقتها وسوف تسهم في تحقيق استراتيجية الحكومة الاتحادية و تعبر عن بعد النظر لتطلعات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وأشار وزير العدل إلى أن إعداد قيادات مؤهلة على العمل الحكومي سيوفر المزيد من الفرص للشباب الطموح والقادر على التغيير ومنحهم قيادة دفة السفينة بنجاح وتميز واستثمار للعنصر البشري ، رأس مال الدولة ،والاستفادة منه في تطوير الأداء الحكومي والارتقاء به إلى مصاف دول العالم المتقدم.

وذكر أن المرحلة الحالية من عمر الحكومة الاتحادية، تتطلب المزيد من المثابرة والجهد وإثبات الجهد للتحول بالعمل الحكومي إلى مرحلة قادرة على المنافسة وجذب الشاب المواطن للعمل من خلال تقديم أفضل المزايا الوظيفية بما ينعكس إيجابا على الوطن والمواطنين والمقيمين والمستثمرين في الدولة.

فرصة ثمينة

أشاد معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي بإطلاق برنامج قيادات حكومة الإمارات لإعداد كوادر قيادية متميزة تدعم مسيرة التطور المنشود الذي يتطلع له سموه على مستوى الوزارات الاتحادية، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجهها الوزارات الحكومية تتطلب إعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية وهذا لن يتأتى إلا من خلال العمل على تطوير قدرات ومهارات القيادات الحالية والمستقبلية وبناء شبكات للتواصل معهم من خلال برنامج تفاعلي متكامل لإعداد القادة يسهم في مساعدة المشاركين للارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم القيادية طبقا لأرقى الممارسات العالمية.

وقال معاليه بان البرنامج يعطي كل وزارة من الوزارات الاتحادية فرصة لترشيح عدد من الخبرات والكفاءات للالتحاق ببرنامج إعداد القادة الأمر الذي سيوفر فرصة ثمينة لكافة الوزارات الاتحادية لتهيئة الجيل الثاني والثالث من القيادات الشابة المؤهلة والمدربة على القيادة بحكمة واقتدار.

وأضاف معاليه بان برامج إعداد القادة بدأت تتبناها الآن معظم دول العالم خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج دبي لإعداد القادة في تطوير العمل في الدوائر المحلية، مشيرا إلى أن الوزارات الاتحادية أصبحت الآن مطالبة بالسير على ذات النهج لتحقيق رؤية وتطلعات سموه الرامية للوصول بدولة الامارات الى مصاف الدول المتقدمة على الصعد والميادين كافة.

تحديات كبيرة

ومن جانبه قال الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة بان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي بإطلاق برنامج إعداد القادة على مستوى الدولة تعتبر من المبادرات الرائدة لأنها ستسهم في تحقيق الاستراتيجية العامة للدولة والتي تتطلب إعداد قيادات حكومية من مختلف القطاعات والمستويات الوظيفية في الحكومة الاتحادية.

وأضاف وكيل وزارة الصحة بان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أعلن خلال زيارته التاريخية لألمانيا بان سموه كان يواجه تحديا واحدا لتطوير العمل في الدوائر المحلية في إمارة دبي ولكنه الآن يواجه سبعة تحديات تتمثل في تطوير العمل في المؤسسات الاتحادية في جميع إمارات الدولة، للوصول إلى المستوى الرائع والمشرف الذي وصلته دبي.

وأضاف بان سموه يؤمن بان تحقيق هذا الهدف لن يتحقق إلا بتأسيس جيل من القيادات الشابة المؤهلة والمدربة في القطاعات والمستويات الحكومية كافة لإدارة دفة الرؤية المطلوبة. وقال بان مبادرة سموه تجسد حرصه واهتمامه للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها كافة الوزارات الاتحادية والوصول بها إلى ذات المستوى الذي وصلت إليه إمارة دبي التي أصبحت مثالا يحتذى ليس على مستوى دول المنطقة فحسب وإنما على مستوى العالم.

مبادرة رائدة

وقال الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي بان مبادرة سموه بتأسيس برنامج لإعداد القادة على مستوى الدولة تعد من المبادرات الرائدة التي ستنعكس ثمارها وايجابياتها على كافة القطاعات في الدولة. وقال ان سموه يحرص على تعميم الفائدة والتجارب الناجحة دائما ليستفيد منها الآخرون ليس فقط في دولة الإمارات وإنما أيضا على مستوى العالم العربي.

مشيرا بهذا الصدد إلى أن تجربة إمارة دبي في إعداد القادة أصبحت مثالا يحتذى خاصة بعد أن نجحت في تطوير كفاءات ومهارات القيادات الحالية وأوجدت جيلا ثانيا من القيادات الشابة المؤهلة والمدربة القادرة على مواكبة المتغيرات والتطورات العالمية.

وأضاف بان البرنامج سيساهم في تطوير أداء المسؤولين في المراكز القيادية وتأهيل قيادات الصف الثاني المرشحة لتولي الوظائف القيادية في مختلف الأقسام وإدارات الوزارات الاتحادية، وبما يمكنها من إدارة مختلف جوانب العمل بفعالية وكفاءة عالية.

والقدرة على تطبيق أفضل الممارسات في القطاع الحكومي، ويزيد من قدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة، وحل المشاكل المتعلقة بالعمل بأسلوب علمي وعملي حديث، منوهة إلى أن البرنامج سيركز على تزويد المشاركين بالمهارات الإدارية التي تمكنهم من القيام بأعمالهم بفعالية اكبر وقيادة مؤسساتهم بأساليب متميزة.

وبدوره أكد قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإطلاق «برنامج قيادات حكومة الإمارات» على المستوى الاتحادي ينبع من حرص سموه على تطوير القيادات الحكومية المتميزة في المؤسسات الاتحادية لتمكينها من تنفيذ الاستراتيجية العامة للدولة .

والتي تعد من أضخم واكبر الاستراتيجيات ليس فقط على مستوى دولة الإمارات فحسب وإنما على مستوى المنطقة مشيرا إلى أن الازدهار الذي تشهده الدولة يتطلب تطوير القيادات الحالية وإيجاد صف ثان من القيادات الشابة لمواكبة التطورات العالمية والإقليمية خاصة وان عالم اليوم لا يعترف إلا بالقادرين على العطاء والإبداع وهذا يتطلب إعداد جيل مؤهل من القيادات الشابة القادرة على تحمل المسؤولية.

وأضاف المروشد بان البرنامج سيعمل على خلق وتطوير جيل من القيادات الشابة الملهمة والمؤثرة في مختلف مواقع العمل من خلال إكسابهم خبرات ومهارات ومعارف تمكنهم من تنمية مهاراتهم للوصول إلى أقصى درجات الفاعلية ووفقا لأفضل الممارسات القيادية وتطبيق أفضل الممارسات لتطوير قدرات المرؤوسين والموظفين في الدوائر والمؤسسات الحكومية وتكوين مجموعة من الموهوبين بخلفيات وخبرات متنوعة لأن يصبحوا قياديين أيضا في مواقعهم الحالية أو المستقبلية.

وأشار المروشد إلى أن برنامج قيادات حكومة الإمارات سيعمل على تطوير أداء المسؤولين في المراكز القيادية حاليا بالإضافة إلى تأهيل قيادات الصف الثاني المرشحة لتولي الوظائف القيادية في مختلف أقسام وإدارات المؤسسات الحكومية بما يمكنها من إدارة مختلف جوانب العمل بفعالية وكفاءة عالية والقدرة على تطبيق أفضل الممارسات في القطاع الحكومي ويزيد من قدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة وحل المشاكل المتعلقة بالعمل بأسلوب علمي وعملي حديث.

تدفق الكوادر القيادية

وتؤكد الدكتورة أحلام جاسم مديرة التنمية الإدارية في وزارة الصحة على أهمية إطلاق برنامج قيادات حكومة الإمارات في مثل هذا الوقت بعد أن حقق نجاحا كبيرا على مستوى الحكومات المحلية، وجاء الوقت لتعميم الاستفادة على المؤسسات والوزارات الاتحادية، وتضيف بأن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حول إطلاق هذا البرنامج تستهدف بناء وتأسيس وكذلك استمرار تدفق الكوادر القيادية وفي كافة المستويات للاضطلاع بمهام إدارة وتنفيذ الاستراتيجية الحكومية الجديدة.

وتقول إن الاستراتيجية الجديدة للحكومة تفرض على هذه المؤسسات أن تدار من قبل قيادات مؤسسية تمتلك رؤى وأهدافا واضحة، ولا يمكن أن تدار أو تنفذ بالعقلية الإدارية النمطية القديمة، مع العلم بأننا لا نقصد التخلي عن المهارات القيادية الموجودة في تلك المؤسسات وإنما الغرض تطوير وتنمية هذه الكوادر لتتمكن من ممارسة القيادة الصحية وبعقلية مختلفة.

وتضيف..ما أطلق سوف يكشف للآخرين الفرق بين الإداري والقيادي، ومتى يكون المسؤول مديرا ومتى يكون قياديا، وكذلك مدى استطاعته في مزج الدور القيادي مع الدور الإداري إذا تطلب الأمر ذلك، فنحن فعلا بحاجة إلى القيادات المبدعة الخلاقة التي تستنهض العمل الجماعي وتذكي روح الفريق من أجل العمل الوطني المتميز.

نقلة نوعية

وقال الدكتور محمد الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية ، برنامج تدريب القيادات الحكومية يهدف لإيجاد قيادات ذات مهنية عالية قادرة على تحمل المسؤولية عندما تكلف بها في مختلف الوزارات والهيئات والدوائر الاتحادية.

وأوضح أن هذا الأمر يشكل نقلة نوعية في الأسلوب المتبع في الدولة من خلال تأهيل وتطوير الكوادر المواطنة الشابة وإعطائها فرصة العمل القيادي وإظهار ما لديها من طاقات تستطيع من خلالها تطوير أداء المؤسسات الحكومية مشيرا إلى هذا الأمر هو جزء هام من توجهات الحكومة الاتحادية وتطبيق إستراتيجيتها للسنوات المقبلة.

وأشاد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على إطلاق مثل هذه المبادرات التي تصب في خدمة الوطن والمواطنين والارتقاء بالوظيفة الحكومية وكيفية تقديم الخدمة عبر أفضل الممارسات والمعايير الدولية المتبعة في العديد من دول العالم المتقدمة.

رؤية ثاقبة

ويقول عبدالله الدبوس الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الامارات القابضة ان اطلاق برنامج قيادات حكومة الامارات لاعداد كوادر قيادية متميزة من شأنه تشجيع ذوي القدرات الخاصة في القيادة من الشباب لايجاد أجيال لديها القدرة على القيادة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والادارية كافة.

ان صاحب السمو من خلال هذا البرنامج يثبت رؤيته الثاقبة وثقته التامة في أبناء هذا الوطن الزاخر بالقدرات والكوادر والقيادات القادرة على العطاء والبذل من أجل استمرار مسيرة النمو والتقدم، فالشيخ محمد قائد يحب القادة من حوله في كل المجالات لأن تحقيق أماني الأمة وتطلعاتها نحو مستقبل أفضل يتطلب رجالا وقادة قادرين على حمل الأمانة والمسؤولية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات والتي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

ان برنامج القيادات من شأنه تشجيع كافة المؤسسات والهيئات الحكومية لإفراز موظفين قادرين على القيادة وفقا لأفضل المعايير والممارسات العالمية.

واعتقد أن البرنامج سوف تستفيد منه كل الشرائح الوظيفية في الحكومة، ولذلك فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يستحق الشكر والعرفان على مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى بناء وتطوير القيادات الشابة وهي استمرار لمبادرات مماثلة أطلقها سموه في السابق بغرض تحفيز المواهب والقيادات والقدرة على التعلم والعمل بروح الفريق الواحد.

ويؤكد عبدالله السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعمل بمنظومة إدارية شديدة الإبداع تجعله قائدا نموذجا يحتذي به كل من يسمو ويتطلع الى بناء وطن قوي ولذلك فان إطلاق البرنامج يأتي كجزء من منظومة العمل المستمر في اطار الاستراتيجية العامة للدولة والحفاظ على المنجزات.

ولاشك أن سموه يدرك تماما أن السبيل الى التقدم والنمو يلزمه قادة قادرين على تحقيق الحلم والغايات الاستراتيجية للحكومة وخاصة في القطاع الحكومي الاتحادي.

اضافة الى أن تركيز البرنامج على المستويات الوظيفية في القطاع الحكومي الاتحادي يعني أن هناك مرحلة جديدة ومغايرة تماما سوف يشهدها هذا القطاع خلال المرحلة المقبلة والعمل بمعايير مختلفة وعقليات متطورة يحكمها القدرة على الابداع والعمل بروح الفريق والفهم لطبيعة المرحلة التي تعيشها الدولة والمتغيرات المتلاحقة من حولنا. ان القطاع الحكومي الاتحادي في ظل حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يشهد طفرة كبيرة في التطوير في سبيل بناء القدرات المؤسسية للقيادات الحكومية وتشجيع المتميزين فيه.

استيعاب المتغيرات

ويعرب حميد بن ديماس الوكيل المساعد لوزارة العمل عن تقديره الشديد للبرنامج ولمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لبناء وتطوير القيادات الحكومية المؤثرة والقادرة على قيادة العمل وبناء القدرات والتعلم في اطار منظومة العمل المؤسسي الذي يتبناه سموه منذ توليه رئاسة الحكومة. والجميع يشهد بالمبادرات العديدة التي أطلقها لتطوير القطاع الحكومي ولعل أبرزها الزام الوزارات بوضع الخطط والاستراتيجيات حتى العام 2010.

لقد أدرك سموه من خلال برنامج قيادات حكومة الامارات أن تنفيذ المهام الجسيمة الملقاة على عاتق الحكومة يتطلب بالفعل قادة قادرين على تنفيذ تلك المتطلبات لاستيعاب المتغيرات والتحولات التي يشهدها العالم في ادارة الموارد الحكومية والبشرية والتكنولوجيا الحديثة.

كما أن سموه حريص على اتباع أحدث الاساليب والمعايير والممارسات العالمية لتنفيذ البرنامج وتحفيز الكوادر الشابة على اكتشاف قدراتها في القيادة والتعلم وبناء القدرات الذاتية داخل مؤسساتها. ومع استمرار نجاح البرنامج فسوف يكون لدينا قادة من كافة المستويات الوظيفية في القطاع الحكومي يستطيع قيادة هذا القطاع وغيره نحو تلبية وتحقيق رؤية الحكومة الاستراتيجية.

مكرمة جديدة

وقال محمد احمد الزعابي مدير ادارة علاقات العمل بابوظبي انه كلما كان ابناء أية دولة على درجة عالية من العلم والمعرفة كلما كانت قيادتهم لبلدهم افضل وتتطور بشكل سريع وملموس وان التدريب والتأهيل يؤدي الى تلافي أي اخطاء ادارية وإعداد صف قيادي جديد يواصل تحمل مسؤولية العمل في المؤسسات والاجهزة المختلفة بالدولة.

مشيرا الى ان البرنامج الذي اطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يعكس بعد نظر سموه ورؤيته الثاقبة للمستقبل والتي يندر وجودها في القادة والمسؤولين وتؤكد اهتمام سموه بالوطن والرغبة في استمرار تطوره على كافة الاصعدة.

واضاف البرنامج يتماشى مع التوجهات الحالية في الدولة نحو تفعيل المؤسسات والجهات الحكومية الاتحادية لتقديم خدمة مميزة ليس على المستوى المحلي فحسب وانما على المستوى العالمي وهذا التوجه لن يتحقق الا بوجود قادة في الصف الثاني والذين اذا ما احسن اعدادهم على وجه سليم وجيد فانهم سيقومون بدور فعال في قيادة المؤسسات في الفترة المقبلة.

واوضح ان هذا البرنامج هو بمثابة مكرمة جديدة من قبل سموه الى ابناء الوطن بان المجتهد والمثابر والمتميز في عمله سيكافأ من قبل القيادة وسيتم ترقيته وصعوده لاعلى السلم الوظيفي ويعتمد عليه كل في القطاع الذي يعمل فيه ويعكس ذلك الفلسفة التي يطبقها سموه بالاعتماد على الكوادر والقيادات الشابة التي نشاهدها حاليا في كافة مواقع العمل ولاول مرة على مستوى معظم دول العالم نجد مسؤولين رفيعي المستوى كالوزراء والمديرين صغار السن بعد ان كانت هذه المناصب لكبار السن فقط وهذا يؤكد ثقة سموه في ابناء الوطن.

ترسيخ روح التنافس

وقالت مريم الاحمدي مدير ادارة العلاقات الدولية بالوكالة بوزارة العمل ان هذا البرنامج الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأتي في اطار مبادرات سموه العديدة التي تصب في الارتقاء بالموارد البشرية الوطنية والنهوض بها لحمل وتولي المسؤولية وينطلق في فكر سموه الراسخ في ضرورة الاهتمام بالكوادر المتميزة من ابناء الوطن باعتبارهم الثروة الحقيقية له ويجب الاعتماد عليهم في مواصلة مسيرة الانجازات والتطور التي حققتها البلاد.

واضافت ان هذا البرنامج بلا شك يؤكد لابناء الوطن بان القيادة الرشيدة تضعهم في المقدمة وتسعى الى تأهيلهم من اجل المشاركة في قيادة المؤسسات التي ينتمون اليها الامر الذي يشجعهم على بذل الجهد والعطاء من اجل نيل شرف ثقة رؤسائهم كل في مجال عمله لعلمهم بان هناك من يتابع اداءهم من اجل ان يحظوا بالترشيح للانخراط في هذا البرنامج الذي يدعم الذي يؤهلهم للعمل القيادي ما يجعلهم يشعرون بقيمتهم في المجتمع ويجعل مؤسسات الدولة في حالة حراك مستمر من قبل جميع العاملين في مؤسساتنا واجهزتنا الحكومية لتحفيزهم وترسيخ روح التنافس بينهم من اجل التميز والابداع.

واوضحت ان اسم البرنامج «قيادات حكومة الامارات» يعني ان الحكومة الرشيدة اطلقت العنان لابناء الوطن من اجل الوصول الى اعلى المناصب والدرجات الوظيفية القيادية في الدولة وصولا الى قمة الهرم الوظيفي كل في مكان عمله ما يؤكد ان حكوماتنا الرشيدة تمضي قدما وبتان في تنفيذ استراتيجيتها التي اعلنت عنها قبل نحو عام تقريبا بالاعتماد على قيادات شابة وواعدة والذي تحقق من خلال تواجد مئات المسؤولين في مناصب رفيعة سواء على مستوى الوزراء او المديرين التنفيذين والمدراء وهذا يؤكد ان مستقبل الوطن سيقوم على سواعد ابنائه من الشباب.

يخلق بيئة محفزة للإبداع

وثمن عبدالله مصبح مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بشأن إطلاق برنامج قيادات حكومة الإمارات على المستوى الاتحادي، مشيراً إلى أن هذا البرنامج الرائد يسهم بالدرجة الأولى في تطوير أداء الكوادر الوطنية المتميزة وتأهيلها بالشكل الأمثل كي تؤدي دورها القيادي في مختلف مواقع العمل، بما يتماشى مع استراتيجية الحكومة الاتحادية وبما يخدم خطط وبرامج التطوير التي تقوم بها الدولة في مختلف مؤسساتها وقطاعاتها.

وأوضح أن وجود مثل هذه البرامج يعزز من دافعية القيادات لتطوير الأداء في مختلف مواقع العمل سواء المديرون التنفيذيون في الوزارات المختلفة أو مديرو العموم أو حتى الشرائح الوظيفية المختلفة، كما أنها تعد خطوة رائدة لتأهيل الكوادر الوطنية المواطنة وثقلها بمختلف المهارات التي تخول لها الارتقاء بأداء قطاعاتها بما يتماشى مع حركة التقدم والازدهار والتنمية التي تزخر بها الدولة بشكل عام.

وأشار إلى أن هذا البرنامج يحفز المديرين في مختلف قطاعات العمل على خلق بيئة عمل ترتكز على الإبداع والابتكار والإلمام بكافة المهارات الحديثة التي تؤدي إلى تحقيق التقدم المأمول في مواقع عملها المختلفة، مشيراً إلى أن المؤسسات المختلفة العاملة بالدولة في حاجة إلى مثل هذه المبادرات بما يشجعها على أداء دورها على الوجه الأكمل. وشدد على أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تشكل دوماً ميثاق عمل للجميع في مختلف مواقع العمل، حيث يستلهم الجميع من هذه التوجيهات السامية الطريق الصحيح نحو تطوير الأداء والارتقاء به إلى أرقى المعايير العالمية بما يتماشى مع المكانة المتميزة التي وصلت لها الدولة على مختلف الأصعدة.