تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم؛ نائب حاكم دبي وزير المالية، كرم معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد تسعة فائزين في الدورة الثانية لجائزة دبي للبحوث الاقتصادية، وذلك خلال حفل كبير أقامته دائرة التنمية الاقتصادية بدبي مساء أمس في فندق جراند حياة بدبي وشهد الحفل حضوراً كبيراً لمجموعة من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية المهمة.

وقال خالد القاسم، نائب المدير العام للتخطيط والتنمية بدائرة التنمية الاقتصادية في كلمته الرئيسية خلال الحفل: «إننا إذ نجتمع اليوم لتكريم مجموعة من الفائزين بجائزة دبي للبحوث الاقتصادية، فنحن نكرم جهوداً حثيثة وبحوثاً مضنية يساهم القائمون عليها بمكنونات فكرهم وواسع خبراتهم ليضعوها أمامنا خلاصة مفيدة ستسهم في دعم النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها الإمارة والدولة سواءً أُخذت موضع التطبيق أو أنها بقيت خبرات نظرية تؤسس لمراحل جديدة من النمو والتقدم».

وأضاف: «لقد جاءت جائزة دبي للبحوث الاقتصادية نتاج جهود حثيثة أطلقتها دائرة التنمية الاقتصادية وساهمت، بمساندة شركائها الداعمين، في وضع حجر الأساس وبناء قاعدة للبحوث من شأنها الإسهام في رفد عملية التنمية الاقتصادية بخبرات البحوث العلمية التطبيقية التي تسهم في نموها وتطورها. هذا بالإضافة إلى دورها في تعزيز الصلة بين القطاع الحكومي والأكاديمي وقطاع الأعمال».

وقد تناولت الجائزة في تكريمها ثلاث فئات شملت الاختصاصيين وأعضاء هيئة التدريس والطلبة. وعن فئة الاختصاصيين، حصل عبدالعزيز استيتية من المجلس التنفيذي على الجائزة الأولى بقيمة 100 ألف درهم، وذلك عن بحثه حول انعكاسات اتفاقية التجارة الحرة المقترحة بين الإمارات واليابان على اقتصاد الدولة، في حين حصل يحيى أحمد من الرقابة المالية في ديوان الحاكم بدبي على الجائزة الثانية بقيمه 80 ألف درهم، وذلك عن بحثه حول دور المالك الفردي للشركات الصغيرة والمتوسطة في اعتماد تقنية المعلومات والاتصالات في الإمارات العربية المتحدة.

هذا وقد حصل عرفان الحسني، باحث اقتصادي أول في مجلس دبي الاقتصادي على الجائزة الثالثة بقيمه 60 ألف درهم، وذلك عن بحث حول سياسات الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومدى ملاءمتهما لدبي.

وعن فئة أعضاء هيئة التدريس، حصل الدكتور دوان أ. بانكس من الجامعة الأميركية في دبي على الجائزة الأولى بقيمة 100 ألف درهم إماراتي، وذلك عن بحثه حول دور المناطق الحرة في تعزيز عملية التنمية الاقتصادية البعيدة المدى، في حين حصل الدكتور مسعود عبدالله بدري من جامعة الإمارات على الجائزة الثانية بقيمه 80 ألف درهم، وذلك عن بحثه حول تطوير واختبار نموذج الدعم المجتمعي للسياحة في الدولة.

وحصل الدكتور نيكو فالينجا من جامعة زايد على الجائزة الثالثة بقيمه 60 ألف درهم، وذلك عن بحثه حول التجارة الحرة والنظام الضريبي.

أما بالنسبة للجوائز الثلاث التي تنافس عليها الباحثين من فئة الطلاب والتي بلغت قيمتها 30 ألفاً و20 ألفاً و15 ألف درهم على التوالي، فازت بالجائزة الأولى كل من الطالبتين فاطمة أحمد وبلقيس أحمد من جامعة زايد، وذلك عن البحث المتعلق بربط أو عدم ربط عملة الدولة بالدولار الأميركي، فيما حصلت كل من أسماء يوسف وإيمان وليد وحنان منصور من جامعة زايد على الجائزة الثانية عن البحث المتعلق بعملية توثيق البيانات المالية في الإمارات العربية المتحدة.

أما الجائزة الثالثة فقد حصل عليها كل من حصة محمد حسن وهدى خليفة السعدي ومريم ماجد الفلاسي من جامعة زايد عن البحث المتعلق بسلوك المستثمرين تجاه المتغيرات في الأسواق المالية في دولة الإمارات.