أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على أهمية المشاريع الخيرية المتنوعة وعمليات الإغاثة التي تقوم بها المؤسسة في مختلف أنحاء العالم إيمانا منها بضرورة إيصال الدعم اللازم للشعوب الأشقاء الذين يظلون في أمس الحاجة إلى أنواع مختلفة من المساعدات والدعم من جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والأزمات المختلفة.

جاء ذلك في تصريح صحافي بعد عودته من السودان حيث تسلم من الرئيس عمر حسن البشير رئيس الجمهورية السودانية «وسام الإنجاز» الذي منحته الحكومة السودانية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تقديرا لما قدمته المؤسسة من مساعدات عينية ومادية وطبية في الجمهورية السودانية الشقيقة. وكان المستشار إبراهيم بوملحة و نبيل قرقاش عضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة المالية بالمؤسسة قد حضرا الاحتفال الذي أقيم بالعاصمة السودانية الخرطوم بمناسبة مرور 10 أعوام من إنشاء مؤسسة الزبير الخيرية أكبر المؤسسات الخيرية العاملة في السودان.

وتقدم نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالشكر والتقدير للحكومة والشعب السوداني على الحفاوة البالغة والاستضافة الكريمة التي قُدمت لوفد المؤسسة، موضحاً أن ما قامت به المؤسسة من أعمال ينبع من إيمان دولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة مساعدة الأشقاء في أوقات المحن، موضحاً أن الجهود التي قامت بها المؤسسة في أكثر من بلد عربي وإسلامي تأتي لتؤكد إيمانها بمعاني التضامن ومساندة الشقيق وقت الضيق.

وهي المعاني التي أرساها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما ويمشي على خطاهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هذه الخطى التي تلقى التقدير والاحترام.

وقد قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية قامت خلال الأعوام الماضية بتنفيذ عدد من المشاريع الخيرية في السودان شملت برنامج الإغاثة الذي قامت به المؤسسة خلال الفيضانات التي أصابت ولاية نهر النيل عام 2001 ثم تواصلت المؤسسة مع الأشقاء السودانيين لتقف مع الأهل في محنتهم الطبيعية منذ فيضانات وسيول منطقة النهود في العام نفسه، وأسهمت في إعادة إعمار المنازل المتضررة من آثار فيضان العام 2002 ومروراً بفيضانات نهر القاش في كسلا عام 2003، فقدمت المساعدات اللازمة للأسر المتضررة من آثار هذه الكوارث.

كما استجابت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية من خلال لجنة الإغاثة الدولية لكارثة موجات الجفاف المتتالية بمنطقة الصحراء والساحل، والتي أدت إلى انخفاض مناسيب المياه في الآبار بدارفور وجفاف الأودية بها، حيث قامت المؤسسة بالتنسيق مع الجمعيات السودانية والإماراتية بتنفيذ حملة إغاثية مشتركة لدعم وإغاثة المتضررين بدارفور.

ونفذت مؤسسة خلال العام الماضي برنامجا شاملا لإغاثة المتضررين من الأمطار والفيضانات والسيول التي اجتاحت مختلف مناطق السودان حيث سيرت المؤسسة رحلتين جويتين إلى السودان لإيصال الدعم للمتضررين بالإضافة إلى شراء كميات من المواد الأساسية من الأسواق المحلية.

وتم خلال فترة شهر واحد توزيع أكثر من 1200 طن من المواد الإغاثية اللازمة على آلاف الأسر والأفراد الذين أصبحوا في العراء بدون مأوى، كما ساهمت جهود المؤسسة في توفير المواد الغذائية اللازمة ومشمعات الإيواء والخيم والملابس إضافة إلى كميات من المبيدات الحشرية والمكائن لمنع انتشار البعوض والأوبئة.