شهد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بقاعة السيف في فندق رأس الخيمة أمس الحفل الذي أقامته هيئة رأس الخيمة للمواصلات بمناسبة إطلاق أسطول «تاكسي الحمرا» وتوقيع اتفاقيتين مع شركتي العربية و«كارس» لتشغيل الخطوط الأخرى لسيارات الأجرة في الإمارة.

حضر الحفل الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس الدائرة المالية رئيس المنطقة الحرة والشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الجمارك والموانئ والشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس دائرة التنمية الاقتصادية وعدد من المسؤولين ومديري الدوائر الحكومية.وألقى العقيد ناصر مردد رئيس مجلس إدارة هيئة رأس الخيمة للمواصلات كلمة له قال فيها: إن النظام المتطور للمواصلات من العوامل التي تساهم في نمو المجتمعات وحضارتها لذلك جاءت التوجيهات السامية بهدف تحسين البيئة التحتية للإمارة من أجل جذب أنظار المستثمرين إليها محلياً وإقليميا وعالمياً مستفيدين من خبرات وتجارب الآخرين بما يتناسب مع خصوصياتنا.

بعدها تم توقيع اتفاقيتين لتشغيل بقية خطوط سيارات الأجرة بين العقيد ناصر مردد ممثلاً للهيئة وكل من الشيخ سلطان بن ماجد القاسمي ممثلاً عن الشركة العربية وأحمد عبدالله الغرير عضو مجلس إدارة شركة «كارس» قبل أن يقوم راعي الحفل بقص الشريط التقليدي لأسطول تاكسي الحمرا.

وقال عبدالله العوضي مدير عام هيئة رأس الخيمة للمواصلات إنه تم إطلاق خدمة تاكسي الحمرا مبدئيا بخمس وعشرين سيارة أجرة خاصة وعائلية على أن يرتفع عددها في غضون الأسبوعين القادمين إلى ستين مركبة بحيث يزيد العدد الإجمالي شهرياً ليصل حتى أبريل من عام 2009 إلى 1600 مركبة تعمل بنظام الاتصالات المتطورة منها 600 مركبة لشركة «تاكسي الحمرا» وألف مركبة لكل من شركتي العربية و«كارس» بالمناصفة، فيما سيتم الانتهاء من تشغيل حافلات الأجرة في نهاية 2008.

وأوضح العوضي أن رسوم تشغيل الخدمة بسيارات الأجرة تبدأ بدرهمين ونصف الدرهم مع إضافة 75 فلساً للكيلو الواحد إلى جانب التأجير بنظام الساعات مقابل أربعين درهماً للساعة الواحدة.

وأشار إلى أن سيارات الأجرة القديمة سيتم سحب تراخيصها وصلاحيتها مع نهاية عام 2009 وفقاً لجدول زمني تدريجي على أن يتم تعويض ملاكها بمبلغ قدره خمسمئة درهم شهرياً يستمر مدى الحياة، كما أقر مجلس إدارة الهيئة دفع ذات المبلغ شهرياً إلى العجزة والأرامل والمطلقات وبعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ممن لديهم أرقام مركبات أجرة لا تزال سارية الحجز في إدارة المرور والترخيص.

وأكد العوضي أنه تم وضع تصورات وتصاميم لبناء المقر الدائم للهيئة بالقرب من المبنى الجديد للمرور على أن يكون صرحاً معمارياً متكاملاً يضم محطة ركاب رئيسية ومحطة للحافلات وسيارات الأجرة إضافة إلى مركز تجاري وجناح لخدمة رجال الأعمال فضلاً عن المقر الإداري والإشرافي للهيئة.

وأثنى عبد الله العوضي على دور العاملين في الهيئة من إداريين ومشرفين وموظفين والذين بلغ عددهم حتى الآن عشرين موظفاً، مشيداً بجهودهم الملموسة التي ساهمت في إنجاح خطط وبرامج الهيئة.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي