صوت نواب البرلمان الكوبي الـ 416 أمس لصالح اختيار راؤول كاسترو رئيساً للبلاد خلفاً لشقيقه فيدل كاسترو. واختير راؤول أمس كمرشح وحيد لخلافة شقيقه فيدل في رئاسة كوبا، كما أفاد نواب لوكالة «فرانس برس».
وقال هؤلاء النواب ان خوسيه رامون ماخادو الوجه التاريخي الآخر «للحرس القديم» في كوبا، مطروح لتولي المنصب الثاني في النظام.
وأدلى فيدل كاسترو بصوته لاختيار خلف له من المستشفى حيث يمضي فترة نقاهة. وتمّت تلاوة أسماء أعضاء الجمعية بصوت مرتفع، وعند الوصول إلى اسم كاسترو اهتزت القاعة تصفيقا، وفقا لأسوشيتد برس.
من جهته أكد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في رسالة بعث بها إلى القيادة الكوبية، أنه على يقين من أن راؤول كاسترو سوف يكمل المشوار الذي بدأه أخاه فيدل.
في غضون ذلك، حضت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس النظام الكوبي على «مباشرة عملية تغيير ديمقراطي سلمي».
وقالت رايس في بيان «نحض الحكومة الكوبية على مباشرة عملية تغيير ديمقراطي سلمي عبر الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين واحترام حقوق الإنسان وانتهاج طريق الانتخابات الحرة والعادلة بوضوح». وأضافت «نحض ايضا المجتمع الدولي على العمل مع الكوبيين للمباشرة في بناء المؤسسات الضرورية للديمقراطية ودعم المجتمع المدني الكوبي».
