أكد الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي أن طريقة العلاج بالأوزون من طرق العلاج التقليدية المعروفة على مستوى العالم بنجاعتها واستفادة المرضى منها، طالما استخدمت في الإطار المتفق عليه من حيث الممارسات الطبية المنصوص عليها في ترخيص مزاولة المهنة، لافتا إلى أن الوزارة مستمرة في دعم هذه الطريقة العلاجية واستمرارها في دولة الإمارات خاصة أنها وسيلة معتمدة ومعترف بها في معظم دول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وكندا وغيرها.

جاء ذلك على خلفية قرار وزارة الصحة المصرية بوقف العلاج بالأوزون وسحب التراخيص الممنوحة للمراكز والعيادات التي تستخدم هذه الطريقة في العلاج، وعللت قرارها بأن غاز الأوزون المستخدم في العلاج من الغازات السامة وغالبا ما يكون ضرره أكثر من نفعه على الرغم من اعتماده أسلوبا علاجيا منذ عشر سنوات تقريبا في مصر مما أثار جدلا كبيرا في الأوساط الطبية ما بين مؤيد ومعارض.

ونوه الدكتور عبد الغفار عبد الغفور إلى أن قرار وزارة الصحة المصرية لم يكن بوقف العلاج بالأوزون كلية، وإنما قرار الوقف شمل المراكز الخاصة فقط بهدف تقنين أوضاعه وتشديد الضوابط والقواعد المنظمة له، خاصة أن عددا كبيرا من العيادات التي تم الترخيص لها في مصر لممارسة هذه الطريقة تستخدم الأوزون في غير الأغراض العلمية التي تمت الموافقة عليها، مثل استخدامه في علاج حالات التهابات الكبد والسكري وهي استخدامات غير معترف بها علميا على المستوى العالمي.

ولفت إلى أن وزارة الصحة رخصت لثلاث عيادات في المستشفيات الخاصة بالدولة واشترطت ممارسة العلاج في المستشفى فقط، وحددت نوعية الأمراض التي تعالج بهذه الطريقة، وتقوم بالتفتيش المستمر وبصورة دورية لضمان الالتزام بشروط الترخيص الممنوح.

وتعتمد طريقة العلاج بغاز الأوزون على تنشيط خلايا الجسم من خلال زيادة نسبة الأكسجين المتاحة لخلايا الجسم إلى الحد الذي يسمح بإطلاق الطاقة المطلوبة لأداء وظائفها الكاملة، وذلك عن طريق الحقن المباشر تحت الجلد أو الحقن الشرجي أو باستخدام المراهم وأكياس الماء المزودة بغاز الأوزون.

أبوظبي ـ «البيان»