بدأت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي بتطبيق نظام إحصائي الكتروني للتبليغ عن المواليد والوفيات والمواليد الموتى بهدف تطوير وإنشاء قاعدة للبيانات وتوحيد آلية الإبلاغ والتسجيل في هذه القاعدة. وأكدت منى بوهناد رئيس قسم التحليل الإحصائي بدائرة الصحة على أهمية هذه الخطوة التي تتماشى مع مساعي الدائرة لتعزيز توجهها نحو التحول الإلكتروني مبينة ان النظام يستهدف كافة المنشآت الطبية الحكومية والخاصة في الإمارة والتي يتجاوز عددها 2600 منشأة.
وأوضحت أن النظام سيساعد الدائرة في الحصول على المعلومة الدقيقة والسريعة التي تبنى عليها المؤشرات والنتائج والبيانات الدقيقة في ظل التوجه العالمي نحو التخطيط والإدارة المنهجية لنظم الرعاية الصحية خاصة وان العملية الإدارية للتنمية الصحية هي أساسا لسلسلة من الخطوات التي تساعد على صنع القرار المناسب.
وأشارت بوهناد إلى سهولة استخدام هذا النظام الذي يتم من خلاله إرسال كافة المعلومات المتعلقة بالمواليد والوفيات والمواليد الموتى إلى قسم التحليل الإحصائي بالدائرة الذي يقوم بدوره بإدخال وتحليل وفرز هذه المعلومات واستخراج المؤشرات والنتائج الدقيقة التي يبنى عليها القرار الصحي.
وأشارت رئيس قسم التحليل الإحصائي إلى الاهتمام الذي توليه الدائرة لدعم وتشجيع وتفعيل دور القطاع الطبي الخاص في الإمارة من خلال تحديد الأدوار وإيجاد علاقات من الشراكة الإستراتيجية التكاملية بين الجانبين، للحفاظ على استمرارية تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين منها في الإمارة.
وأوضحت أن الدائرة نظمت ورشة عمل لممثلي القطاع الطبي في الإمارة تضمنت عرضا تفصيليا حول آلية استخدام هذا النظام الإلكتروني المتطور وأهداف ومزايا النظام الذي يوفر الكثير من الوقت والجهد في التبليغ عن المعلومة المتعلقة بحالة الولادة أو الوفاة.
من جانبه قال الدكتور احمد محمد صالح عبده استشاري الأمراض الباطنية رئيس قسم الأمراض المعدية بالإنابة بمستشفى راشد أن أكثر من 50 % من الاستبيانات الخاصة بالوفيات يتم تعبئتها من قبل القطاع الطبي الخاص بطريقة خاطئة على المستوى العالمي مما يحول دون المعرفة الدقيقة للإحصائيات المتعلقة بالوفيات.
دبي ـ «البيان»