ظهرت بعض المجموعات الصغيرة من الجراد في منطقة غياثي بأبوظبي، يرجح أنها من بقايا الأسراب التي وجدت في مناطق أبوظبي ولم يتم اكتشافها أو مجموعات جديدة دخلت إلى المنطقة من الربع الخالي، وقد تم التعامل معها من قبل المراقبين في أبوظبي للقضاء عليها.
وأكد المهندس علي حسن الحمودي مدير إدارة الوقاية والحجر الزراعي بوزارة البيئة والمياه أنه لم توجد أضرار من المجموعات التي وجدت في عدد من المناطق في بعض إمارات الدولة، وقال إن المجموعات الصغيرة التي اكتشفت في غياثي موجودة في إحدى المحميات الطبيعية وسيتم التعامل معها بالشكل المناسب، وقال إن الوضع تحت السيطرة من المختصين في كل من وزارة البيئة والمياه وهيئة البيئة في أبوظبي والبلديات.
وأضاف أن الاجتماع الموسع الذي عقد في أبوظبي أوائل الأسبوع الماضي وضم ممثلين عن وزارة البيئة والمياه وممثلين عن هيئة البيئة في أبوظبي وممثلين من البلديات تم خلاله الاتفاق على إعداد غرفة عمليات تتابع بشكل يومي الأوضاع ومراقبة الوضع في الأماكن التي تظهر فيها مجموعات الجراد والعمل من أجل القضاء عليها بكافة السبل.
وأكد أنه تم أيضاً تكوين غرفة عمليات بها عدد من مهندسي وزارة البيئة والمياه في المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أن المهندسين المعنيين في غرفتي العمليات في أبوظبي والفجيرة يقومون بدورهم على أكمل وجه ولمدة 24 ساعة وفي أيام الإجازات.
وقال إن هؤلاء المهندسين يتعاملون مع البلاغات التي تأتيهم بسرعة واهتمام، وأهاب المهندس علي الحمودي بالمواطنين والمقيمين الإبلاغ عن أي حالات للجراد سواء لمراكز الشرطة التابعين لها أو المناطق الزراعية التابعة لوزارة البيئة والمياه.
وبين مدير إدارة الوقاية أن المجموعات التي ظهرت في مناطق الفرفار والمناطق الجبلية بإمارة الفجيرة والرحيب وخورفكان خلال الأسبوع الماضي لم تشكل خطرا على المزارع هناك، بسبب قيام المهندسين بدور كبير في القضاء على هذه المجموعات والعمل على الحد من انتشارها.
وأضاف أن هناك العديد من الطرق التي يتم بها مكافحة الجراد حسب طبيعة المنطقة والكميات الموجودة، مؤكدا أن التعاون والتنسيق الكبيرين بين جميع الهيئات والجهات المعنية في الدولة كان لها الدور الأكبر في السيطرة على الأوضاع.
متابعة : السيد الطنطاوي