كشف المهندس بدر مطر الصيري مدير إدارة المرور، في مؤسسة المرور والطرق، بهيئة الطرق والمواصلات بدبي عن أن إدارة المرور وضعت خطة ستنفذها خلال العام الحالي، تراعي توسيع عمل قسم التوعية المرورية، ليشمل العديد من مهام التوعية والإرشاد على مستوى المؤسسة، مشيرا إلى أن إدارة المرور ستتعامل مع كل ما من شأنه تحقيق سلامة وأمن مستخدمي الطريق، في مجال التوعية والإرشاد.

ونوه إلى أن نشاط التوعية المرورية في المؤسسة ينطلق من الرؤية الشاملة لهيئة الطرق والمواصلات، بتوفير تنقل آمن وسهل للجميع، ويحرص على تفعيل هدف إيقاف نزف الدم الناتج عن الحوادث المرورية، وذلك لتأهيل أبناء الجمهور لإعداد مجتمع خال من الحوادث المرورية.

مشيرا إلى أن العمل في قسم التوعية المرورية يرتكز على خمسة مبادئ، أولها يعتمد برامج التوعية المستمرة بديلاً للحملات المؤقتة مع الاحتفاظ بتنظيم حملات توعية محدودة الزمان والمكان في مناسبات معينة، أو جعل بعض الحملات موزعة على جرعات متفرقة.

بينما يركز البند الثاني على مبدأ الانتشار الإعلامي الواسع، الذي يساهم في إيصال رسالة التوعية إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد الجمهور، سواء عبر وسائل الإعلام المقروءة، أو المسموعة، أو المشاهدة بمختلف قنواتها.

وأضاف: المبدأ الثالث من مبادئ منهج التوعية المرورية في هيئة الطرق والمواصلات يتركز على تعزيز الشراكات المجتمعية مع المؤسسات الحكومية والخاصة وأفراد الجمهور، وذلك سعياً لجعل تحقيق السلامة المرورية هاجساً عاماً في نفوس أبناء المجتمع على مختلف أعمارهم، وانتماءاتهم، مشيرا إلى أن تلك الشراكة بدأت على مستوى أقسام إدارة المرور، لتتوسع على مستوى إدارات المؤسسة، لتشمل بعد ذلك مختلف مؤسسات الهيئة، والفعاليات الاجتماعية.

وكان المهندس بدر مطر الصيري افتتح الدورة التدريبية الأولى لإعادة تأهيل محاضري التوعية المرورية، التي نظمها قسم التوعية المرورية في الإدارة، ضمن برنامج الدورات التدريبية، الذي يهدف من خلاله إلى جعل عمل فريق التوعية المرورية أقرب إلى المنهج العلمي المدروس، والاستفادة من خبرات الدول الأخرى، في مجال التوعية المرورية.

وأكد مدير إدارة المرور، ان تلك الدورة التي يحاضر فيها، علاء صبحي، مدير معهد السويد للسلامة بدبي، وانضم إليها العديد من المحاضرين المتميزين من مؤسسة المرور والطرق بدبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وشرطة الشارقة، وشرطة رأس الخيمة، لتدل على نهج التعليم المستمر، الذي اتبعه قسم التوعية المرورية.

وإضافة الى اهتمامه الكبير بنهج الشراكة المجتمعية، الذي يضع من خلاله كل إمكاناته في خدمة الشركاء الآخرين، ويساهم في تطوير مهاراتهم، اقتناعاً منه بأن أية جهة تؤدي دوراً في مجال التوعية والإرشاد تصب في خدمة المجتمع.

وقال: طرحت إدارة المرور مبدأ الالتزام بقوانين وقواعد المرور والسلامة والتوعية المرورية، بوصفه التزاماً أخلاقياً، وان من يتجاهل ذلك يسيء إلى سمعته وأهله ووطنه، وحرصت على زرع ذلك في نفوس من تتعامل معهم، بينما ركزت فرق التوعية في الإدارة جانباً كبيراً من جهودها على النشء الصغير، الذي تحرص من خلاله على ضمان المستقبل، ونظرت في ذلك نظرة بعيدة لإعداد جيل مثقف واع مرورياً، وفي الوقت نفسه لم تتجاهل البرامج الموجهة إلى فئات الشباب، والحاصلين على رخص قيادة منذ فترة طويلة.

دبي ـ مصطفى الزرعوني