أشاد إبراهيم الدوسري مدير مكتب سمو رئيس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية (IFTDO) باختيار دولة الإمارات لاستضافة المؤتمر والمعرض الدولي السابع والثلاثين للاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتطوير (IFTDO) والذي يقام تحت شعار (المعرفة والموارد البشرية)، بعد منافسة مع استراليا، نتيجة السمعة الطيبة التي تتمتع بها دولة الإمارات، وحسن تنظيمها للمؤتمرات العالمية.
ما ساعدها كثيراً في الانتخابات واختيارها مدينة دبي التي تستضيف فعاليات المؤتمر والمعرض، كذلك ساعدت الإمكانيات المتوفرة في القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في أكاديمية شرطة دبي كأول مؤسسة أمنية توكل اليها مهمة الاستضافة والتنظيم ، في عدم تردد الأعضاء في اختيار الدولة عن قارة آسيا، بحكم شروط الاستضافة الرئيسية التي تنص على أن تكون استضافة الاجتماعات سنوياً في قارة وتنظم بالتساوي مع قارات العالم بالإضافة انتخاب العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، كرئيس للاتحاد للفترة من 4 مايو 2007م، وحتى ختام فعاليات مؤتمر دبي 2008م.
وأضاف: ان مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، يعقد للمرة الثانية في تاريخه في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد مملكة البحرين، التي استضافت المؤتمر الحادي والثلاثين، وسيكون بمثابة قاعدة لطرح الآراء ووجهات النظر المتعلقة بآخر التطورات والسبل المعتمدة في تدريب وتأهيل الموارد البشرية.
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي، منظمة تمثلها معاهد التدريب والموارد البشرية وإدارات الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية والخاصة ومراكز دراسات وخبراء في الموارد البشرية، مؤكداً أن مؤشرات النجاح ظهرت منذ اختيار معهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي كمنظم ومستضيف للحدث العالمي، بفضل السمعة الطيبة والمكانة التي تحظى بها دولة الإمارات.
وأضاف انه منذ إنشاء الاتحاد في عام 1972 تهدف إلى تطوير شبكة دولية من المعلومات والموارد البشرية مخصصة من أجل تطوير ونقل وتوسعة المعلومات والتكنولوجيا المصاحبة لها في الدول والمنظمات الأعضاء بها سواء كانت قومية أو دولية تعليمية أو مهنية حكومية أو تجارية أو خاصة ومسؤولي التدريب وهيئات تطوير الموارد البشرية والكليات الجامعية والإدارات الحكومية والمعاهد التجارية والشركات الاستشارية والمنظمات متعددة الجنسيات.
وبالإضافة إلى تشجيع التعليم على مستوى العالم وتبادل الثقافات والمعاونة في كل ما يتعلق بمجال تطوير الموارد البشرية مع التركيز بصفة خاصة على نقل المعلومات والمهارات الخاصة بالتدريب من الدول المتقدمة إلى الدول النامية و لا تهدف للربح مسجلة في المملكة المتحدة وبها أكثر من مئة عضو يمثلون آراء حوالي 100 ألف مدرب وخبير في مجال تطوير وتنمية الموارد البشرية حول العالم.
كما أشاد باهتمام القيادات في دول مجلس التعاون بالعنصر البشري والارتقاء بجودة عمليات التدريب ومواكبة عصر تتزايد فيه وزن المعرفة ورأس المال الفكري بشكل كبير بحيث أصبح يمثل العنصر الأساسي للتنمية على مستوي الدول وعلى مستوي المنظمات.
مؤكدا ان الأسلوب الأساسي لاكتساب المعرفة هو التدريب بشرط أن يرتبط التدريب بتنمية مهارات ومعارف الأفراد و تحقيق أهداف المنظمات التي ينتمون إليها وتصميم البرامج التدريبية المناسبة ومتابعة وتقييم أداء المتدربين بعد العودة لأعمالهم،وخفض تكلفة التدريب بالفعل يسهم في زيادة إقبال المؤسسات والمنظمات على إلحاق موظفيها في برامج تدريبية وعلى مؤسسات التدريب الجادة تقديم حزمة من برامج التدريب.
وقال إبراهيم الدوسري مدير مكتب رئيس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية IFTDO)) ان مؤتمر دبي 2008 سوف تصبح نموذجا يحتذى به في حسن التنظيم والضيافة والاهتمام بالتنمية الموارد البشرية كأهم مصدر للتطوير والتقدم.
ومؤكدا ان الاستعدادات تجري على قدم وساق بهدف تحقيق أعلى درجات النجاح لهذه الفعالية العالمية ويتوقع أن يحضرها أكثر من 1500 خبير ومتخصص في مجال إدارة وتنمية الموارد البشرية إلى دولة الإمارات سوف يخرجون بانطباعات جميلة سوف تظل راسخة في أذهانهم لما تتمتع بها دولة الإمارات
