تبدأ وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية اعتبارا من أكتوبر المقبل بإجراء مسح صحي شامل في الدولة، وذلك في إطار مشروع عالمي يهدف إلى جمع وتبويب بيانات شاملة عن الصحة والرفاهية الذاتية للأسر وأفرادها من المواطنين والمقيمين.
وقالت الدكتورة هدى السويدى، استشاري طب الأسرة مدير المشروع إنه سيتم استخدام استبيانات الأسرة المعيشية والأفراد الراشدين والبالغين من العمر 18 سنة فأكثر من خلفيات تعليمية وثقافية مختلفة، مشيرة إلى أن البحث سيشمل 7 إلى 10 آلاف أسرة على مستوى الدولة.
وأشارت إلى أن الوزارة شكلت لجنة للإعداد لهذا العمل ومتابعة خطواته وتجهيز الفرق والأجهزة الطبية المستخدمة، حيث سيتم إجراء فحوصات للدم إلى جانب الفحوصات الإكلينيكية سيقوم بها أفراد متخصصون من كوادر الوزارة بالإضافة إلى متطوعين من الباحثين والباحثات.
وأوضحت أن ثمة فائدة كبيرة ستعود على واقع الحياة الصحية في الدول التي يتم إجراء مثل هذه المسوح فيها من حيث إعداد قواعد البيانات الصحية السليمة والأساسية لبناء وإعداد الخطط المستقبلية لتطوير القطاع الصحي بما يتناسب مع الإحتياجات الفعلية، إلى جانب إمكانية تحليل الوضع القائم ودراسة تطوير النظم الصحية وفق ظروف كل إقليم.
وأوضحت أن هناك برنامجا عالميا للمسوح القطرية تقوم بإعداده منظمة الصحة العالمية لتحسين المقارنة بين الأفراد والمجتمعات والسكان، وقياس الرفاهية الذاتية والسعادة وجودة الحياة الشخصية، وجمع البيانات عن الفحوصات المخبرية، وبحث الوفيات لكبار السن من السكان.
وقالت السويدي إن هذا المسح تقوم بالإشراف عليه منظمة الصحة العالمية وقد بدأت في إجرائه العديد من الدول على مستوى العالم وبعض دول مجلس التعاون الخليجي. وكانت اللجنة قد اجتمعت في ديوان الوزارة الخميس الماضي لبحث الترتيبات الضرورية وفحص إستمارة الإستبيان المعدة من قبل منظمة الصحة العالمية وملاءمتها لطبيعة دولة الإمارات العربية المتحدة.
دبي ـ «البيان»