يخطط مركز الوثائق والبحوث لتنفيذ ثلاثة مشاريع للأرشفة تتضمن إنشاء مؤسسة للأرشيف الدولي ومركز تدريب عالمي لموظفي الأرشفة وتطوير نظام حاسب آلي عالمي للفهرسة الآلية للأرشيفات المتعلقة بالمؤسسات الاتحادية والدوائر المحلية المختلفة كدوائر البلديات والدوائر الصحية وغيرها من الدوائر الأخرى.
وكشف الدكتور عبدالله الريس مدير عام المركز أنه يجري حالياً مباحثات مع المجلس الدولي للأرشيفات لتنفيذ هذه المشاريع الثلاثة داخل الدولة، مشيراً إلى ان المجلس سيقدم كل خبراته لإنجاز هذه المشاريع.
وأكد ان هذه المشاريع ستقدم فرص عمل كبيرة للشباب المواطن الطامح للعمل في مجال التوثيق والأرشفة، مشيراً إلى ان هذه المشاريع الثلاثة تستطيع استقطاب آلاف الخريجين من الكوادر المؤهلة لهذا التخصص العلمي. كما أكد ان المركز سيكون عند انجاز هذه المشاريع مسؤولاً عن كل وثائق الوزارات والمؤسسات الاتحادية التي سيتوجب عليها أيضاً إنشاء إدارات أو أقسام أرشيفية داخلية وتنسيق العمل بينها وبين المركز.
وقال ان المركز ينتظر صدور قانون اتحادي بإنشاء «المركز الوطني للوثائق والبحوث» بعد ان تم مؤخراً ضم الأرشيف الوطني إلى المركز، مشيراً إلى انتهاء اللجنة الوزارية للتشريعات من إعداد مشروع القانون ورفعه إلى مجلس الوزراء لاتخاذ ما يلزم بشأنه.
ووجه بهذه المناسبة كل الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس المركز على دعمه للمركز وتطويره حتى أصبح يتمتع بسمعة عالمية كبيرة. وكان المركز نظم في الفترة من 19 إلى 21 فبراير الجاري مؤتمر الموارد البشرية في الأرشيفات والمكتبات ومراكز المعلومات بمشاركة حوالي 400 خبير وباحث من أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بتطوير الأرشفة والتوثيق.
كما وقع المركز خلال المؤتمر مذكرة تفاهم مع الأرشيف الوطني الكندي بهدف تنظيم دورات تدريبية للعاملين في مجال الأرشفة وحفظ وترميم الوثائق وأنظمة الأرشفة الالكترونية بينما أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كلمة أمام المؤتمر استعداد الوزارة لإنشاء برامج تخصصية في مجال الأرشفة والتوثيق لتلبية حاجة المجتمع المحلي.
(وام)