رفض وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس اعتبار البترول سلاحاً، مؤكدا على أنه مصدر طبيعي وسلعة إستراتيجية هامة بالنسبة لاستقرار الاقتصاد العالمي.

وجاءت تصريحات الفيصل في الوقت الذي تجاوز فيه سعر برميل البترول حاجز المئة دولار. وأوضح الوزير السعودي في مؤتمر صحافي في العاصمة الأرجنتينية بمناسبة مشاركته في الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة رؤساء دول وحكومات العالم العربي وأميركا الجنوبية «البترول ليس قنبلة ولا مدفعا ولا يجب استخدامه في هذا الإطار».

وحذر الفيصل من انه «لمن الخطورة بمكان العبث بهذا المصدر الاستراتيجي للطاقة»، مشيرا إلى أن «الأغنياء لن يعدموا وسيلة للتزود بالطاقة أما البلدان النامية فستكون الأكثر تضرراً».