كشفت بعض الدراسات المحلية التي قامت بها إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة أن نسبة الإصابة بالسمنة في الدولة وصلت إلى 67%، في حين أشارت دراسة أخرى تم إجراؤها في منطقة عجمان أن نسبة الإصابة بالسمنة لدى طلبة المدارس تتراوح بين 45 و50%، وقالت الدكتورة هدى السويدي استشارية طب الأسرة بوزارة الصحة ان الأشخاص المصابين بالسمنة ترتفع لديهم قابلية الإصابة بمرض السكري «النوع الثاني» بنسبة 61% عن الأشخاص ذوي الأوزان الطبيعية.

وللحد من المضاعفات الخطيرة للسمنة تنظم الوزارة في حديقة زعبيل اليوم فعالية التمارين الرياضية في الهواء الطلق ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين بها إلى ثلاثة آلاف شخص.

وستتضمن أنشطة «إيروبوثون دبي» إجراء فحوصات مجانية لضغط الدم والسكري وأخذ قياس مؤشر كتلة الجسم BMI) ) و من ثم سيليها القيام بالتمارين الرياضية بإشراف مدربين متخصصين في مجال اللياقة البدنية.

في نفس السياق استنتج باحثون في جامعة لندن أن تناول الأطعمة الغنية بالأملاح قد يكون السبب وراء إصابة الأطفال بالسمنة.

وتوصل الباحثون من خلال دراسة شملت 1600 طفل إلى أن الأطفال الذين يتناولون طعاما مالحا يميلون إلى شرب كميات اكبر من المشروبات الخفيفة المحلاة.

ويقول فريق البحث، الذي نشر دراسته في نشرة Hypertension العلمية إن خفض كمية الملح الذي يتناوله الأطفال يوميا إلى النصف من شأنه تقليل كمية السعرات الحرارية التي يتناولونها أسبوعياً بـ 250 سعرة. ودعوا بناء على ذلك قطاع تصنيع الأغذية إلى بذل جهود اكبر في خفض ما تحتويه منتجاته من الأملاح.

يذكر أن السمنة تعتبر مشكلة متفاقمة في كل أرجاء العالم. ففي بريطانيا على سبيل المثال، يعاني طفل من كل خمسة من زيادة الوزن، وهناك مخاوف من أن يساهم ذلك في أن يعاني هؤلاء الأطفال من السمنة وأمراض القلب والجلطات عند بلوغهم.

ومن المعروف أن الإفراط في تناول الأملاح يجعل الإنسان يشعر بالعطش - الذي يطفئه عادة تناول العصائر وغيرها من المشروبات الغنية بالسكر المسبب للسمنة.

ويقول فريق البحث إن حاسة تذوق الإنسان للأملاح لا تتأثر سلبيا بخفض نسبته من 10 إلى 20% فيما يتعلق بالأملاح المستخدمة في إعداد الطعام، ولا تسبب أية مشاكل صحية تذكر.