كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس عن أن حكومة رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير استغلت القانون للحفاظ على سرية الانتقادات الموجهة ضد إسرائيل بشأن ترسانتها النووية في المسودة الأولى لملف أسلحة الدمار الشامل لدى النظام العراقي السابق، فيما نشرت الصحافة الإسرائيلية تقارير عن تسارع وتيرة الاستعدادات العسكرية والسياسية في إسرائيل لمواجهة إيران وسوريا.

وذكرت «الغارديان» نقلاً عن وثيقة سرية أن وزارة الخارجية البريطانية قاتلت بنجاح لتجنب ذكر إسرائيل في الملف الحكومي الذي اتهم النظام العراقي السابق بالاستهزاء بسلطة الأمم المتحدة بشأن أسلحة الدمار الشامل والذي أذنت بنشره بعد نجاحها بإقناع محكمة المعلومات التي نظرت بقضية الملف بإبقاء التلميح المكتوب بخط اليد عن إسرائيل سراً.

وأضافت الصحيفة أن الوثيقة التي اطلعت عليها تفضح وللمرة الأولى المدى الذي وصل إليه قلق الحكومة البريطانية بشأن العلاقة مع إسرائيل، وتتضمن بيان شهادة قدمه مسؤول بارز بوزارة الخارجية البريطانية جادل وراء أبواب موصدة بأن أي تلميح علني لإسرائيل سيلحق ضرراً بالغاً بالعلاقات البريطانيةـ الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن محكمة المعلومات التي تنظر بالخلافات المتعلقة بقانون حرية المعلومات وافقت على إزالة التلميح الوحيد إلى إسرائيل حين أمرت بنشر مسودة ملف الأسلحة العراقية الذي كتبه جون ويليامز رئيس قسم المعلومات وقتها بوزارة الخارجية البريطانية.

إلى ذلك، نقل تقرير صحافي عن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غابي اشكينازي قوله إنه «لا يستبعد أن تواجه إسرائيل صراعا عسكريا في المستقبل القريب».

وذكرت صحيفة «هآرتس» في موقعها الالكتروني أن اشكينازي قال خلال مراسم تخريج دفعة من الضباط تلقوا دورة تدريبية «الانجاز المطلوب من القوات الإسرائيلية هو تحقيق نصر سريع في أي نوع من أنواع الصراعات»، مضيفاً «لا استطيع أن أتعهد بأننا لن نواجه مثل هذا الاختبار في المستقبل القريب».

جاء ذلك، في وقت سيبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع مسؤولين يابانيين حيث يزور اليابان الأحد علاقة كوريا الشمالية بالمشروع النووي الإيراني وإقامة منشأة نووية في سوريا.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن «أولمرت سيبحث مع نظيره الياباني ياسو فوكودا في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين إضافة إلى الملف النووي».