تصر فئة مستهترة تعيش بيننا على تعكير صفونا وراحتنا وامتدت أيدي تلك الفئة لأحدث المنجزات الحضارية التي أنجزتها بلدية أبوظبي لتطال الحدائق العامة، المتنفس الأساس في المدينة للعائلات بشخبطات عشوائية تشتم في بعضها دولا وتوثق لأسماء فتيات دون أدنى إحساس من المسؤولية الوطنية والاجتماعية تجاه الوطن والمواطنين والمقيمين والزوار والسياح.

عدسة المواطن سلطان علي الزعابي، التقطت صورا منافية للأخلاق والقيم والآداب العامة من على جدران عدد من المجسمات التراثية في حديقة العائلات بأبوظبي، ننشر بعضا منها ونتحفظ على البعض احتراما للقراء، آملين من السلطات المختصة القيام بدور أكثر فاعلية ومحاسبة المستهترين ليكونوا عبرة لكل من لا يعرف معنى الانتماء للوطن.

يشار إلى أن إدارة مظهر المدينة في بلدية أبوظبي تحظر القيام بتوزيع المنشورات الدعائية أو التسويقية أو أية ملصقات سواء أكانت للبحث عن سكن أو وظيفة في مداخل البنايات أو المرافق العامة أو ما يفسد المظهر العام للبنايات السكنية والشكل الحضاري للمدينة ومرافقها وتفرض البلدية غرامات مالية مشددة تصل إلى 5 آلاف درهم غرامة على كل من يثبت مخالفته لقوانين مظهر المدينة.

«البيان» من واجبها اتصلت ببلدية أبوظبي وتحدثت لأحد المصادر حول هذا الأمر الخطير فكانت الإجابة أن المسؤولية تعود للقسم «س» والقسم «س» بعد الاتصال به أعاد المسؤولية للقسم «ص» ونحن نقول ما بين «س» و«ص» الواجب كبير والحس بالوطن ومنجزاته عظيم وعلى الجميع أن يتحمل هذه المسؤولية سواء أكان مواطنا أو مقيما أو سائحا أو زائرا. من جهة أخرى تنفذ بلدية أبوظبي مشروعا لإعادة دهان «صبغ» أرصفة الطرق والشوارع الرئيسة في جزيرة أبوظبي والبالغة نحو مليوني متر طولي باللونين الرمادي والأصفر بديلا عن اللونين الأبيض والأسود.

وأوضحت مصادر البلدية أن الهدف من هذا المشروع هو ما يتماشى مع توجهات العديد من أنظمة المرور المتبعة في العديد من الدول مشيرة إلى أن اللون الرمادي وحيدا سيكون للمناطق المسموح الوقوف والتوقف بها بديلا عن اللونين الأسود والأبيض وسيخصص اللونين الرمادي والأصفر للاماكن غير المسموح الوقوف أو التوقف عندهما كبديل للونين الأصفر والأسود.