أطلقت منطقة العين التعليمية مشروعاً تعليمياً لمساعدة الطلبة من ذوي الأمراض المزمنة خلال إقامتهم في المشفى والمنزل لتلقي العلاج والاستشفاء بشرط أن لاتقل أعمار الطلبة المستهدفين عن 5 سنوات ولا تزيد على 18 سنة، وأن لاتقل فترة إقامة الطالب في المشفى عن 10 أيام، وبخاصة الطلبة المصابين بأمراض ومشكلات نفسية وسلوكية وأمراض عضوية مزمنة تتطلب الخضوع للعلاج لفترات طويلة.
وأكدت فاطمة الكعبي رئيس قسم الاحتياجات الخاصة والنوعية إن الهدف من المشروع هو تمكين الطلبة المرضى ممن يضطرون للانقطاع عن متابعة الدراسة خلال فترة إقامتهم في المشفى والتي تتطلب أحياناً فترات زمنية طويلة، كما يسعى البرنامج إلى التقليل من الآثار النفسية والاجتماعية التي يمكن أن تنتج عن الإصابة والعمل أيضا على توسيع نوعية الخدمات التعليمية والتربوية المقدمة للطلبة وتقديم الدعم والمساندة لأسرهم ليتمكنوا بدورهم من مساعدة أبنائهم في متابعة تحصيلهم العلمي.
وأضافت أن البرنامج يسعى أيضاً إلى جعل عودة الطالب إلى مدرسته أقل صعوبة ومساعدته على التأقلم بسرعة مع المجتمع المدرسي وعدم شعوره بالتأخير عن زملائه وكذلك الحرص على مساعدة الطالب خلال وجوده في المشفى بالشعور بوجوده في بيئة عادية وانه على اتصال دائم بمجتمعه والتعامل مع المرض بشكل إيجابي وتوجيه اهتمامه نحو إنجاز المهمات والأنشطة المدرسية من خلال توفير المعلومات عن حاجة الطالب الصحية ووضع آلية مناسبة للحصول على فرص التعليم المصممة وفقاً لاحتياجات الطالب الخاصة والعمل على خلق شراكة فاعلة مع المشافي كمؤسسات تعمل بدورها على تقديم الخدمات والرعاية الشاملة لأفراد المجتمع.
وعن آلية التنفيذ للمشروع أكدت فاطمة الكعبي انه تم حصر أعداد الطلبة المرشحين لتلقي هذه الخدمة بالتنسيق مابين إدارة المشفى وإدارات المدارس التي يتبع لها الطلبة، وتأكيد الحرص على توعية إدارات المدارس وأولياء الأمور للمشاركة الإيجابية والعمل على ترشيح العدد الكافي من المعلمين والمعلمات ومن مختلف التخصصات وذلك عن طريق المدرسة ومخاطبة أولياء الأمور بشأن موافقتهم على إلحاق أبنائهم في المشروع حيث سيتم عقد لقاء بين المعلمين الذين تم تكليفهم بتنفيذ المشروع وإعداد الدراسة الخاصة بحالة كل طالب وتطوير الخطة الدراسية الخاصة به وفقاً لقدراته واحتياجاته وحالته المرضية.
وأشارت إلى انه سيتم أيضاً إعداد خطة تدريبية خاصة للفريق المرشح للعمل للتعرف على أحدث الطرق للتعامل مع مثل تلك الحالات وفقاً لاحتياجاتها الخاصة والعمل على توظيف التقنيات الحديثة، ما يساعد على التواصل والمشاركة في كل الفعاليات والأنشطة التعليمية.
العين ـ داوود محمد