كرمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أول من أمس الثلاثاء الفائزين والمشاركين في المسابقة المحلية للقرآن الكريم في دورتها التاسعة لعام 1429هجرية، حيث فاز بالمركز الأول في القرآن كاملاً المتسابق محمد جنيد غلام عباس من مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، وفاز بالمركز الثاني أحمد سالم محمد حسن من مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم، بينما فاز بالمركز الثالث عبدالناصر عبدالرحمن حسين من مؤسسة منار الإيمان التعليمية بعجمان.

وفي فرع العشرين جزءاً فاز بالمركز الأول المتسابق عبدالله عبدالرحمن حسن من مؤسسة منار الإيمان التعليمية بعجمان، وفي فرع عشرة أجزاء فاز المتسابق عبدالرحمن محمد فتحي من مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، وفي فرع خمسة أجزاء فاز بالمركز الأول المتسابق عبدالله يوسف أحمد محمد من جامعة الشارقة. وحضر حفل التكريم كل من الدكتور سعيد عبدالله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وسامي قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة، وعارف جلفار رئيس وحدة الأنشطة وأحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات، وأحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام.

وأكد الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن في كل عصر حفظة ودارسين لكتاب الله، اجتهدوا في حفظه وتجويده وفهمه، يرجون الله والدار الآخرة، وقال: لقد استثمر الموفقون للخير من المحسنين سبل التيسير من الله تعالى وذلك بإنشاء مراكز التحفيظ، فكانت إحدى الصدقات الجارية التي يرجون برها وفضلها وبركتها وأجرها يوم القيامة، مشيراً إلى أنها ساهمت بفعالية في تحفيز وتشجيع الطلاب والطالبات.

وأوضح أن هذه الجهود الكريمة في خدمة كتاب الله تعالى لابد أن تُتَوجَ بالتكريم وتُدَعم بالتحفيز ويُبْسط لها مضمار السباق، وميدان التنافس، لينال كل مجتهد مكرمته، مؤكداً أن المسابقة المحلية للقرآن الكريم هي أحد هذه الميادين المشهود لها بالتميز، وقد قضت تسعة أعوام في تكريم الماهرين بالقرآن والمجتهدين في حفظ التنزيل والقائمين على مراكز التحفيظ.

وقال: نحن اليوم في تكريم جهود السنة التاسعة من المسابقة المحلية التي تنافس فيها 36 متسابقاً و52 متسابقة في مختلف فروع الجائزة من مختلف مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية في الإمارات والتي كانت بحق تظاهرة مباركة فاز فيها كل متقنٍ مجوّد حافظ بقصب السبق ونال جائزة الفوز فكان هذا تكريماً له في الدنيا سائلين المولى له الفلاح والنجاح في الآخرة.

وتقدم الدكتور سعيد حارب بالشكر الجزيل والثناء العطر لراعي الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم على رعايتها للمسابقة المحلية ودعمها اللامحدود لهذا النشاط الإيماني المبارك وأن يجعل الله ذلك في موازين أعمالهما.

وقال المهندس خليفة الطنيجي رئيس لجنة التحكيم إن الله عز وجل جعل لأهلِ القرآنِ مزيةً ومنزلةً رفيعةً عالية، لأن القرآن الكريم هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم من عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم، لا تشبع منه العلماء ولا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ومن تركه واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً.

وذكر المهندس خليفة الطنيجي حديثاً عن فضل حافظ القرآن عن أبِى موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط». «أخرجه أبو داود». وقال إن من نماذج إكرام حملة كتاب الله، إقامة المسابقات القرآنية ليتبارى النشء فيما بينهم، وليتسابقوا في الترنم بآيات الله سبحانه وتعالى، ويرتقوا منازل عليا في الدنيا والآخرة.

وأكد أن أهل القرآن أعلى الناس منزلة وأرفعهم مكانة لأنهم ارتقوا مكاناً عالياً رفيعاً بحفظهم لكتاب الله، فعن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: «إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين». «أخرجه مسلم».

وأشار إلى أن لجنة التحكيم في المسابقة المحلية للقرآن الكريم في دورتها التاسعة تشكلت من خليفة مصبح الطنيجي رئيساً والدكتور سلور إشريتيتش عضواً والشيخ سراج علي علمي عضواً والشيخ محمد أحمد شقرون عضواً والشيخ علي حسن آل علي عضواً والشيخ عبدالكريم أحمد قاسم محكم احتياط، كما شارك في التصفيات المبدئية كل من الشيخ محمد سيف الزرعوني والدكتور محمد إبراهيم المشهداني.

وقال: قد قامت اللجنة باختبار المتسابقين المرشحين طبقاً للوائح والنظم المتبعة والمعدة من قبل اللجنة الفنية بالجائزة، حيث تم اختبار (34) متسابقاً خلال ستة أيام بمتوسط 7 متسابقين يومياً، وقامت اللجنة بإعطاء كل متسابق الفرصة الكاملة وتم رصد الدرجات وتسليمها للجنة الفنية، حيث قامت باستخراج النتيجة النهائية واعتمادها من لجنة التحكيم.

34 طالباً في لائحة الشرف

في نهاية الاحتفال قام الدكتور سعيد حارب يرافقه أحمد صقر السويدي بتكريم أعضاء لجنة التحكيم والفائزين والمتسابقين. حيث تم تكريم الفائزين بالفرع الرابع (خمسة أجزاء) وهم عبدالله يوسف أحمد محمد وأحمد وجيه فريد يوسف وعبدالله معين محمد أحمد وأحمد عبدالكريم محمد مراد ومحمد عبدالرحمن علي محمد وعيسى عبدالله خلفان وعبدالرحيم علي أحمد ومحمد سعيد ناصر الخاطري.

وفاز في الفرع الثالث (عشرة أجزاء) كل من عبدالرحمن محمد فتحي وحسن أيمن زندة وسعد ظفر الحسن وسليم الله نور الله وأحمد نور الدين شحاتة وأسامة محمد يوسف عبدالمنعم وسلطان عبدالله سلطان. وفي الفرع الثاني (عشرون جزءاً) فاز كل من عبدالله عبدالرحمن حسن، ومحمد محمد جبريل وأحمد عبدالمنعم زعير وعبدالله أحمد موسى الأمام وإبراهيم أحمد عبدالحميد قطب ومحمد عبدالحميد علي محمد وسلطان أحمد خان وصقر عبدالحافظ حسين قاسم ومحمد السيد عبده عمر نصار ومحمد عبدالفتاح محمد صلاح ومحمد الحسن محمود الحسن.

وفي فرع القرآن كاملاً فاز كل من محمد جنيد غلام عباس وأحمد سالم محمد حسن وعبدالناصر عبدالرحمن حسين وإسلام أسامة عمارة ومهيب عبدالله ومحمد أحمد عبداللطيف وعبدالرحمن أحمد محمد.

دبي ـ السيد الطنطاوي