نظم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أمس ورشة عمل حول إجراءات سلامة التفتيش على الأغذية بمشاركة عدد من المختصين في هيئة اللحوم والماشية الاسترالية. وأكد المشاركون أن الإجراءات المعتمدة لسلامة الأغذية في الدولة تتلاءم مع أكثر المعايير العالمية، كما أن الأجهزة المحلية تعمل بجد على تطبيق الممارسات التي من شأنها الحفاظ على صحة المستهلك.
من جانبه ذكر محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال والمعلومات بالجهاز أن الإمارات سباقة في وضع أرقى المعايير المناسبة للأعمال التجارية والأمن وجودة أسلوب الحياة والمسؤولية الاجتماعية للشركات والأعمال الخيرية، مضيفا أنها مؤهلة بامتياز لتحديد معايير سلامة اللحوم والأغذية وضمان جودتها بهدف حماية المستهلكين.
وأوضح أن الدولة تشكل مستهلكاً كبيراً ومستورداً هاماً لمنتجات اللحوم من مختلف أنحاء العالم، وتحديداً من أستراليا، مما يحتم اللقاء المنتظم بالممثلين عن صناعة اللحوم الاسترالية بهدف تبادل وجهات النظر والخبرات لمواكبة توجهات سلامة اللحوم ونتائج الأبحاث ذات الصلة.
من جهته، شدد الدكتور جون سامنر، المستشار التقني لبرنامج سلامة الأغذية في صناعة اللحوم التابع لهيئة اللحوم والماشية الأسترالية، على أهمية استخدام علم الاحياء المجهري في الرقابة على اللحوم، بالإضافة إلى المعايير والمواصفات المعتمدة حالياً.
وتشكل أستراليا مصدراً أساسياً لمنتجات اللحوم إلى الدولة، حيث تضاعف مجموع حجم لحم الحملان الأسترالية المستوردة إلى البلاد من 351 .7 أطنان في العام 2005 إلى 335 .13 طناً في العام الماضي.
أبوظبي ـ «البيان»: