طوى الزعيم الكوبي فيدل كاسترو صفحة طويلة من العمل السياسي و49 عاماً من المواجهات والصولات والجولات، بإعلانه أمس تخليه نهائياً عن منصبي الرئاسة ورئاسة أركان الجيش في كوبا، والتفرغ لثورة «أفكار» قاصداً التفرغ للكتابة، وسط ارتياح أميركي غربي وترجيح أن يخلفه في المنصب شقيقه راؤول.
وقال كاسترو (81 عاماً)، الذي أوكل في يوليو 2006 مهماته الرئاسية إلى شقيقه راؤول، المرجح ان يخلفه إنه «جاءت اللحظة على البرلمان كي ينتخب مجلس الدولة ورئيسه ونائب الرئيس».
وعلق الرئيس الأميركي جورج بوش بالتعبير عن أمله في أن يؤدي القرار إلى بداية التغيير الديمقراطي في كوبا، داعياً المجتمع الدولي إلى المساعدة في بناء المؤسسات الضرورية من اجل «بلوغ بركات الحرية» والتحول إلى الديمقراطية في هذا البلد.