حذرت موسكو من أن استقلال كوسوفو عن صربيا سينعكس على العلاقات الروسية الاوروبية، مؤكدة على أن «وحده ضرير لن يرى العواقب التي ستتحملها اوروبا من هذه اللعبة».
وحذر الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للعلاقات مع الاتحاد الاوروبي سيرغي ياسترجمبسكي في تصريح اوردته وكالة «انترفاكس»، «من السذاجة الظن ان موقف الدول الرئيسية في الاتحاد الاوروبي بشأن كوسوفو لا يطرح مشكلة في علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي». وقال «وحده ضرير لن يرى العواقب الوخيمة التي ستتحملها اوروبا نتيجة اللعبة التي تدور حول كوسوفو».
ميدانياً انتشرت قوة «كـ فور» التي تتولى ضمان الامن في كوسوفو منذ 1999 بعد وقوع احداث عند معبرين بين صربيا والقسم الشمالي من كوسوفو حيث يقيم حوالى اربعين الف صربي من اصل 120 الفا بقوا في الاقليم بعد انتهاء الحرب.
وطلب رئيس بعثة الأمم المتحدة يواكيم روكر من قوة الأطلسي «إغلاق» المركزين الحدوديين بين صربيا وشمال كوسوفو.