أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة أمس حرص الوزارة على دعم كافة المؤتمرات والملتقيات العلمية التي تقام على ارض الدولة وتشجيع التعليم الطبي المستمر، نظرا لم لها من مردودات ايجابية كبيره في إكساب الأطباء العاملين في القطاعين العام والخاص الخبرات العلمية والعملية من خلال الاحتكاك والتواصل المباشر مع الخبرات العالمية.

وأكد معاليه لدى افتتاحه صباح أمس مؤتمر ومعرض جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري في فندق أبراج الإمارات بمشاركة 200 طبيب ممن مختلف دول المنطقة إضافة إلى 14 خبيراً من رواد جراحة العمود الفقري والأعصاب في الولايات المتحدة الأميركية حرص وزارة الصحة على تطوير كفاءات العاملين في تخصص جراحات المخ والأعصاب بسبب تزايد وتنامي الحالات التي تحتاج إلى مثل هذه الجراحات لكثرة الحوادث المختلفة وتشعبها وخطورتها وتنوعها بين حوادث الطرق وتلك التي تحدث نتيجة تلاحق عجلة الإنتاج والنمو الاقتصادي ومعطيات العصر الحديث.

وأشار إلى أن متابعة كل ما هو جديد ومناقشة التحديات التي تواجه هذا التخصص الحيوي في المنطقة يستحق الاهتمام والرعاية الخاصة نظراً لحساسية ودقة هذا المجال، مشدداً على ضرورة الاستفادة القصوى من التقنيات الطبية الحديثة في هذا التخصص الدقيق، إلى جانب تنمية مهارات الكوادر الطبية والفنية وحتى الإدارية العاملة في هذا المجال.

وأعلن معاليه عن دراسة جدوى لمشروع طبي كبير تجري دراسة إمكانية إنشائه في دبي بالتعاون بين الصندوق المالي في وزارة الصحة وعدد من المستثمرين ومؤسسة قرطبة العالمية لإنشاء مركزا متطورا لجراحة المخ والأعصاب مشيرا إلى إن وجود مثل هذا المركز سيحد من سفر المواطنين للخارج لتلقي العلاج في هذا التخصص الطبي الحساس.

ومن جانبه قال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، إلى أن هذا المشروع سوف يكون مرجعاً لجراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري في المنطقة، وسيدار من خلال خبراء عالميين في هذا التخصص الطبي.

وقد قام معالي حميد القطامي عقب افتتاح المؤتمر بافتتاح المعرض المصاحب حيث اطلع معاليه على أحدث الأجهزة والمعدات الجراحية الخاصة في جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، واستمع إلى شرح من قبل بعض العارضين عن مميزاتها التقنية.

دبي ـ عماد عبدالحميد