واصلت الفعاليات الاجتماعية والرسمية والاقتصادية اشادتها بالتغيير الوزاري الأخير الذي باركه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله.

وقالت هذه الفعاليات إن التغيير يؤدي إلى نوع من التحفيز ويخلق التحديات من اجل إنجاح الخطط الاستراتيجية خاصة وأنها شهدت دخول دماء جديدة إلى الحكومة تمتلك الخبرات والكفاءة والقدرة على العمل السياسي.

وتقدم محمد عبد الله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات والوزراء الجدد والذين تم التمديد لهم وشكر السابقين معربا عن أمنياته للوزارة الجديدة بالنجاح والتوفيق وتطبيق الخطط الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة بما يخدم مصلحة الدولة وان تساهم في تحقيق التنمية المستدامة سواء البشرية والاقتصادية والاجتماعية بوجه عام وان تكون لهذه الخطط مخرجات على أرض الواقع من اجل إسعاد المواطنين والمقيمين على أرض الدولة وان يشهد قطاع التعليم طفرة أكبر لأنه الركيزة الأساسية لأي مجتمع.

وأضاف أن التغيير يؤدي إلى نوع من التحفيز ويخلق التحديات من اجل إنجاح الخطط الاستراتيجية خاصة وأنها شهدت دخول دماء جديدة إلى الحكومة والذين يمتلكون الخبرات والكفاءة والقدرة على العمل السياسي الأمر الذي سيؤدي بلا شك إلى إضافة المزيد من الانجازات على ما حققته الحكومات السابقة داعيا إلى ضرورة أن يحصل الوزراء وخاصة الجدد على الفرصة كاملة في العمل وتقديم وطرح الرؤى والأفكار.

وأوضح أن التعديل الوزاري وزيادة عدد الوزراء وجود حقائب جديدة سيؤدي إلى اثراء عمل المجلس حيث شهدت الدولة لأول مرة وزارة للتجارة الخارجية والتي سيتيح للحكومة فرصة كبيرة في رسم والتخطيط للتجارة الخارجية للدولة بما ينعكس على زيادة الميزان التجاري للدولة بزيادة الصادرات للخارج كما أن ضم الصناعة لوزارة الاقتصاد سيساهم في تفعيل هذا القطاع المهم وسنرى صناعات جديدة ستدخل الدولة زيادة حجم مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي يما ينعكس على تنويع مصادر الدخل.

تنفيذ الفكر المتطور

وقال راشد فالح الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية إن التشكيل الجديد للوزارة يأتي في إطار تنفيذ الفكر المتطور لصاحب السمو نائب رئيس الدولة بأن تكون الحكومة قادرة على التعامل مع المتغيرات الحاصلة وتتفاعل بايجابية لتحقيق الخطة الاستراتيجية للحكومة من اجل توفير حياة أفضل للمواطنين وفقا لأرقى المستويات العالمية.

وأضاف أن هناك آمالا وطموحات كثيرة جدا للمواطنين يرغبون ان تقوم الحكومة وخاصة الوزراء الجدد بتحقيقها كل في مجال عمله لتوفير مزيد من الرفاهية والحياة السعيدة الهانئة للمواطنين وخاصة في مجالات توفير السكن الملائم لكل مواطن والاهتمام بتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والأهم من ذلك العمل على القضاء على الارتفاعات المستمرة في أسعار السلع والخدمات والتضخم الكبير وان يتم اتخاذ قرارات سريعة تساهم في تحقيق مطالب المواطنين وخاصة في المشروعات الخدمية التي تدعم المواطنين كما يجب أن يكون هناك اهتمام أكبر بالقضايا البيئية نظرا لانعكاساتها على حياة الناس بشكل مباشر.

متفائلون بالخير

وقال محمد أحمد آل رحمة مدقق أول بديوان المحاسبة اننا متفائلون خيرا في أن تحقق الوزارة الجديدة الرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وان نرى القطاع الخدمي يقوم بدور أكبر من اجل مصالح المواطنين وخاصة في الجانب الصحي والإسكاني وان نرى مشروعات الإسكان تنتشر في ربوع الدولة لتحقيق حلم كل مواطن في امتلاك مسكن خاص به خاصة وان هناك أعدادا كبيرة من الأسر لا تمتلك مساكن خاصة في الدولة ويجب أن تسعى الحكومة إلى إيجاد حل لمشاكل التعليم وان تتلاءم مخرجاته مع احتياجات سوق العمل سواء في القطاع الحكومي والخاص للإسراع بتوطين الوظائف.

وأضاف أن الحكومة الجديدة جاءت متطورة وتواكب العصر بكل معنى الكلمة حيث رأينا وزارات جديدة تستحدث كالتجارة الخارجية ما يعكس فكر صاحب السمو نائب رئيس الدولة في النهوض بالصادرات إلى الخارج وما يسبقه من الاهتمام بإنشاء قاعدة صناعية قوية والذي يظهر أيضا من خلال دمج قطاع الصناعة إلى وزارة الاقتصاد الأقرب إليه بدلا من وزارة المالية ما يعني ان الدولة مقبلة على مرحلة صناعية جديدة ويؤكد ذلك أيضا اهتمام بعض إمارات الدولة بإنشاء مدن صناعية وفقا لأحدث المستويات العالمية.

تحقيق الآمال العريضة

ومن جهته قال عبد الله العبار: ان الوزارة الجديدة والوزراء الجدد محظوظون بوجود شخصية مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رأسها ولا بد من الاستفادة من خبرته وتجربته الطويلة في العمل الإداري والتطويري والإبداعي ونتمنى للحكومة الجديدة التوفيق في تحقيق الآمال العريضة للشعب في الانجاز والتطوير ومواجهة التحديات المقبلة

وأضاف نتطلع لأن تكون الوزارة الجديدة التي شكلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محققة لتطلعات مواطني الدولة في تكملة المسيرة الاتحادية برؤية عصرية مواكبة للتطورات الداخلية والإقليمية والعالمية ونعتقد أن وزارة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد سوف تعطي زخماً وفاعلية كبيرة للأداء الحكومي لأنه الرجل الذي يعرفه شعب الإمارات جيدا ويعرفون انجازاته وخطواته وجهوده المخلصة في التنمية والنهضة العمرانية في إمارة دبي ويعرف أيضا أنه رجل دولة من الطراز الأول برؤية ورأي سديدين في إدارة دفة الأمور حتى في أحلك الأوقات.

توسيع مشاركة المرأة

وقال أحمد صالح المعيني لقد جاءت التشكيلة الجديدة للحكومة بعيدة عن التقليد وجاءت بوجوه شابة فاعلة ونتمنى لهما التوفيق فيما هو قادم. كما كان منطقيا وطبيعيا توسيع مشاركة المرأة في الحكومة وأتوقع أن تزيد المشاركة في السنوات المقبلة والعبرة هنا بالكفاءة وليس بالنوع، والقادر على العطاء والأداء بفعالية هو الذي يجب أن يستمر سواء كان رجلا أو امرأة.

وأضاف ان نخبة الشباب التي تضمها الوزارة الحالية هي نخبة فاعلة في المجتمع وستكون قادرة على تنفيذ الإستراتيجية العامة للدولة التي تم إقرارها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ خاصة وأنها إستراتيجية ستضع دولة الإمارات في طليعة الدول المتطورة.

وأضاف ان الوزارة الجديدة يجب أن تعمل أيضا على إعادة النظر في المنظومة التشريعية والقانونية في الدولة في ظل المتغيرات الكثيرة في العالم فهناك قوانين تحتاج إلى إعادة نظر وقوانين تحتاج إلى تفعيل وكذلك استحداث قوانين جديدة.

خبرة في التطوير والتغيير

وقال جاسم بن كلبان ان الوزارة تتألف من نخبة من القيادات التي تمتلك مؤهلات عالية وخبرة طويلة في مجال التطوير والتغيير وان تكون باقي الإمارات نموذجا يحتذى لدول المنطقة كافة تتماشى مع المكانة التي وصلت إليها دبي في مجال التطوير الإداري والنمو الاقتصادي والطفرة العمرانية.

وأضاف أن المطلوب من الحكومة الجديدة العمل على الأخذ بعين تشجيع المشاريع الصغيرة وتشجيع الشباب على الانخراط في الأعمال الحرة من خلال إرشادهم واطلاعهم على المشاريع الصغيرة التي تحتاجها الدولة وتوفير الدعم المادي لهم.

وقال ان الحكومة الجديدة بتوليفتها من القيادات الشابة تدل على أن الإمارات مقبلة على مرحلة مهمة جدا من التطوير والتغيير خاصة وان الوزراء الجدد الذين دخلوا الوزارة هم من القيادات التي تمتلك المؤهلات العلمية العالية والتجربة العملية والخبرة الطويلة في مجالات التطوير والقيادة والإخلاص والتفاني في العمل ومتى اجتمعت هذه المؤهلات والمواصفات في شخص واحد بالتأكيد سيكون ناجحا جدا في عمله وسيقدم الكثير لشعبه ودولته.

معالجة ملف الغلاء

وقالت أسماء عبدالله صديق ـ معلمة ـ إن التشكيل الوزاري الجديد يعد مرحلة تطويرية تعكس ضرورة وجود عناصر قيادية تتولى مسؤولية عظيمة والنهوض بها وتحقيق الطموحات المرجوة لصالح الوطن والشعب، مشيدة بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالتشكيلة الوزارية الجديدة وإبراز الكفاءات الإدارية القادرة المواطنة وتشجيع الشخصيات التي تملك القدرة على الاستفادة من الجهود والإمكانات وتسخيرها في انجاز مشاريع ناجحة في الميدان.

وأشارت إلى أن المواطنين كانوا يترقبون إعلان التشكيل الوزاري الجديد خلال المرحلة الماضية، وذلك في إطار حرصهم على تتبع الأحداث المحلية ولأهمية دور الوزارة وما تقدمه لصالح المجتمع والخدمات التي تختص بها وترعاها التي تصب في صالح المواطن والمقيم، متمنية أن يقدم الوزراء الأفضل خلال التشكيل الجديد.

وأضافت أن من ضمن الأمور التي يجب مراعاتها والنظر فيها خلال المرحلة المقبلة، ملف ارتفاع الأسعار الذي يشمل البترول والمواد الغذائية والاستهلاكية وغيرها، مطالبة بضرورة وضع حلول جدية لهذه الظاهرة وفرض قوانين رادعة لعمليات الاستغلال والاحتكار، كما طالبت بإيجاد وسيلة تواصل بين الجهات الحكومية والمستهلكين تتيح من خلالها الاستفسار أو تقديم الشكاوى لضمان حصول الطرفين على حقه، إلى جانب تفعيل الدور الرقابي في شتى المجالات.

زيادة الاهتمام بالخدمات

يقول عبد الله ناصر موظف إن التعديل الوزاري الجديد يأتي في ظل الحاجات الملحة وخاصة على مستوى الوزارات الخدمية التي تقدم خدماتها للمواطنين والمقيمين، ولا شك أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للحكومة الاتحادية تجعل منها منظومة متكاملة للسير نحو التطور المستمر والنمو المتزايد وزيادة الاهتمام بالخدمات المقدمة للمواطنين.

وقال إننا نحتاج من الوزراء أن يكونوا مع الجمهور في احتياجاته وخاصة ونحن نجد ارتفاعات كثيرة في السلع وفي الخدمات يوميا وبشكل مستمر. ويقول خالد أحمد موظف علاقات عامة إن الوزراء مطالبون بالعمل على استقرار الأسعار وتوفير متطلبات المواطنين من سكن ومن خدمات أساسية لهم ولأسرهم.

وأكد أن فرص النجاح متوفرة حاليا للإنجاز على جميع المستويات بتوجيهات القيادة الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وما على الوزراء إلا توجيه الموارد المتاحة في صالح المواطنين وخدمة المجتمع.

متابعة: عماد عبد الحميد، ممدوح عبد الحميد، نادية إبراهيم، وليد الشحي