اتفقت الفعاليات المختلفة في إمارة رأس الخيمة على أهميه تفعيل مبادئ ورؤى الدولة المعلنة في خطتها الإستراتيجية من قبل كل أعضاء التشكيل الوزاري الجديد، تحت مظلة الاقتداء بأخلاق ومبادرات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات المتمثلة بصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اللذين يمثلان وصفة سريعة وناجحة وفاعلة لكل مريدي النجاح والتقدم في أعمالهم وإنجازاتهم.
وشكرت مريم الشحي رئيسة مفوضية كشافة رأس الخيمة كل الشخصيات الوزارية السابقة التي أدت واجباتها في مواقع عملها، وباركت للوزراء الجدد والمُجدَد لهم مطالبةً إياهم بتلافي الأخطاء السابقة في الوزارات من سلبيات وتعزيز الإيجابيات، والنظر بعين الواقعية والشفافية للقضايا التي تمس المواطن، متخذين مبدأ الضرب بيد من حديد على المتكاسلين والمتقاعسين من الموظفين بمختلف مستوياتهم ومكاناتهم، وأن يفتحوا أبوابهم وقلوبهم للموظفين والمواطنين دون انتقائية لسماع شكواهم واقتراحاتهم التي تصب في النهاية للصالح العام.
مجتمع المركز الأول
وتؤكد الشحي أن مجتمع دولة الإمارات أصبح مجتمعاً انتقائيا ومُقيِمْا لمدى جودة المسؤول أياً كان من خلال ما يقوم به من عمل ميداني وليس نظري، وقدرة على الجرأة والمحاورة ونقل وجهات الرأي لأصحاب القرار فيما يختص بأعمال وزاراتهم عبر وسائل الإعلام والاتصال المختلفة بكل شفافية وواقعية، بحيث لا تكون هذه الجرأة عبارة عن شعارات لا تُسمن ولا تغني من جوع، لأن وقت دولة الإمارات كما قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليس للكلام بل للفعل ولا وقت للفشل لأننا لا نرضى إلا بالمركز الأول.
مخرجات جيدة للخطط السابقة
وباركت الدكتورة خلود المنصوري أستاذة التربية والحاصلة على عدد من الجوائز التربوية العالمية، للدولة التشكيل الوزاري الجديد الذي بدا بأنه يرسي أهمية العمل الاستراتيجي للحكومة وفق خطط تنفيذية، فبقاء وزراء في مناصبهم القيادية يثبت أن وضع الخطط وتنفيذها واختبار كفاءتها يحتاج إلى فترة زمنية كافية للكشف عن مدى نجاحها.
ومن ثم الحكم على مدى فعاليتها ومحاسبتها، ومن هذا المنطلق ينطلق التفاؤل بأن العام الجاري سيشهد مخرجات جيدة لأهداف الخطط السابقة، خصوصاً وأن التشكيل الجديد يبرز أهمية اختيار العنصر البشري المؤهل ممن لديه الكفاءة والخبرة والمؤهلات الأكاديمية العالية، فإدخال ثلاثة عناصر جديدة تحمل شهادة الدكتوراه يعطي مؤشرات لحسن الاختيار.
أما ما أرجوه من الحكومة وبشكل خاص فهو الارتقاء بالتعليم باعتباره أساس نجاح التنمية الشاملة لمجتمع الإمارات، والاهتمام بالتركيز على العنصر البشري المواطن وتأهيله لخدمة وطنه، راجيةً تثبيت قاعدة خروج الوزراء للميدان للالتصاق بقضايا العاملين ومتابعة العمل من الميدان، وفق الله حكومتنا الرشيدة وبوركت جهودهم راجين لهم كل التوفيق والنجاح في أداء مهامهم في خدمة الوطن الغالي.
استكشاف الميدان
وعبر عبد الله سالم مدير مدرسة مصعب بن عمير عن تمنياته بأن يحتذي المسؤولون الجدد بقيادة الدولة، التي قاست احتياجات المجتمع بالنزول المباشر إليه والتواصل مع مختلف طبقاته وفئاته، لأن استكشاف الميدان هو السبيل الأمثل لقياس احتياجات المواطنين وتقصي مشاكلهم وملاحظاتهم، على أن لا يكون هذا الأمر تحت باب الدعاية الإعلامية والصور التشريفية للمسؤولين فيكون المركز تكليفا وليس تشريفا.
وبين مدير المدرسة أهمية أمر تعزيز الهوية الوطنية بكافة مكوناتها في أعمال الوزارات المختلفة، وأن يتم مراعاة هذا الأمر عند اتخاذ أي قرار، إضافة إلى الإسراع في تعزيز البنية التحتية لمؤسسات الدولة كافة التي تعاني أي نقص، لأن دولة الإمارات لا تتحمل أن يتواجد بها أي نقص كان سواء في القرارات أو عبر تنفيذها.
اختيار فريق العمل
وأكد الرائد المتقاعد أحمد حسن البغام على أهمية المبادرة والتجديد في نوعية قرارات المتواجدين في التشكيل الجديد للوزارة، خاصةً وأن الرؤية التي تقوم على أساسها إستراتيجية الدولة، تهدف إلى تحقيق أفضل النتائج وأسرعها ليس على المستوى المحلي فقط بل وعلى المستوى العالمي، وهذا الأمر لا يتحقق إلا من خلال العمل الجاد والفهم الكامل لواقع عمل كل مسؤول والقدرة على اختيار فريق العمل المساند الذي يستطيع أن يترجم رؤية كل وزير ويلائمها على أرض الواقع.
النزول إلى الميدان
أبدى المواطن علي المهبوبي ارتياحه للتشكيل الوزاري الجديد موجهاً شكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على ضخه دماء جديدة للتشكيل الذي يتوقع أن يكون أكثر فاعلية وديناميكية في سبيل تحقيق آمال وتطلعات المواطنين.
وطالب المهبوبي الوزراء الجدد بالنزول إلى أرض الميدان لحل المشاكل التي تعترض المواطنين وفي مقدمتها غلاء الأسعار تنفيذا لرؤية وسياسة صاحب السمو نائب رئيس الدولة.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة