دعا أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى أمس، إلى توظيف الهجرة العربية الداخلية كوسيلة للحفاظ على هوية الدول قليلة السكان، فيما بحث وزراء الهجرة والمغتربين العرب سبل دعم الجاليات العربية في الخارج.
وقال موسى في افتتاح أول اجتماع للوزراء العرب المعنيين بشؤون الهجرة والمغتربين، إن وجود جاليات عربية أو من أصول عربية في أغلب بقاع العام هو أمر يجب أن تتعامل معه جميع الدول العربية برغم أن الهجرة لا تخرج من البلاد العربية كلها. وأشار موسى إلى أن الهجرة في تزايد موضحا أن حجم المهاجرين العرب حاليا يصل إلى 12% من مجموع سكان الدول العربية، كما أن الهجرة العربية وصلت إلى أماكن لم تكن مطروقة من قبل.
وقال إن شعور المهاجرين العرب بالارتباط بأوطانهم الأصلية قد زاد بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وأن المهاجرين بدأوا يشعرون بأنهم متهمون بصرف النظر عن انتماءاتهم لمجرد أنهم عرب أو من أصول عربية، فشعروا أنهم في قارب واحد. وأكد موسى على أهمية الهجرة الداخلية في العالم العربي، وقال إن هناك جانبا إيجابيا خاصة بالنسبة للدول العربية قليلة السكان فهي تستطيع أن تأخذ مهاجرين من 21 جنسية عربية أخرى مما يساعد في الحفاظ على هويتها.
ودعا موسى الوزراء العرب المعنيين بشؤون الهجرة إلى وضع برنامج محدد ينفذ في إطار زمني محدد، كما طالبهم بأن يتقدموا بطلب للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لإنشاء مجلس دائم لوزراء الهجرة العرب لأن هذا موضوع يتطلب متابعة دائمة وإشرافا وتوجيها.