انتقد مبعوث الاتحاد الأوروبي في إسرائيل أمس الحكومة الإسرائيلية بسبب عدم تخفيفها القيود التي تفرضها على الضفة الغربية، مؤكدا انه يجب ان يكون لديها ثقة اكبر بالسلطة الفلسطينية. فيما أعلنت السلطات المصرية القبض على 500 فلسطيني تسللوا إلى سيناء والعثور على 100 كيلو متفجرات مخبأة بالقرب من الحدود مع قطاع غزة.
وصرح المبعوث الأوروبي راميرو كبريان في إسرائيل للصحافيين في القدس ان «الاتحاد الأوروبي غير مرتاح لتصرفات إسرائيل في الضفة الغربية». وأضاف أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض هو شريك استثنائي ولكن الجيش الإسرائيلي لا يخفف الإجراءات التي يطبقها في الضفة الغربية.
وتابع كبريان «نود أن نرى السلطات الإسرائيلية وقد بدأت على الأقل في التفكير في كيفية رفع بعض القيود عن الضفة الغربية وإقامة نوع من الصلات مع السلطة الفلسطينية التي تحسنت».
وأكد أن إسرائيل «لم تتغير من الناحية العقلية لتتكيف مع الواقع الجديد تحت حكومة سلام فياض وما زالوا يفكرون بنفس الطريقة التي كانوا يفكرون بها في ظل ظروف عام 2002 و2003» في إشارة إلى ذروة الانتفاضة الفلسطينية.
وقال «هناك شعور بالإحباط بأن جهود سلام فياض لنشر قوات الأمن في نابلس لم تؤثر على إجراءات الأمن الإسرائيلية في الجانب الفلسطيني».
وانتقد كبريان إسرائيل لعدم إزالتها اي من حواجز الطرق التي يزيد عددها عن 500 في أنحاء الضفة الغربية، والتي تقول إسرائيل إنها ضرورية لأمنها ولكنها تخنق الاقتصاد الفلسطيني.
وفي مصر، قالت مصادر أمنية إن الشرطة ألقت القبض على نحو 500 فلسطيني في محافظة شمال سيناء خلال الأيام الأربعة الماضية وتعتزم ترحيلهم إلى قطاع غزة قريباً.
ولا يزال 2500 فلسطيني على الأقل مقيمين لدى أقارب لهم أو في مساكن مؤجرة بمحافظة شمال سيناء منذ دخول مئات الألوف من الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية الشهر الماضي للحصول على السلع التي ندرت في القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي.
وقال مصدر أمني إن الشرطة نقلت من ألقت القبض عليهم من الفلسطينيين إلى مركز للشباب بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء تمهيدا لترحيلهم في مجموعات.
كما ذكرت المصادر الأمنية أن الشرطة المصرية عثرت على 100 كيلوجرام من المتفجرات مخبأة في ثلاثة أكياس من البلاستيك مدفونة في الرمال قرب الشيخ زويد. إضافة إلى بعض الأسلحة والمتفجرات.
