استقبل سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بالانابة بمقر المؤسسة معالي عبدالله الشاهد وزير خارجية جزر المالديف وعبد الله حميد نائب وزير الخارجية على رأس وفد رسمي.
وتم خلال اللقاء بحث المشروعات الإنسانية التي سبق للمؤسسة إقامتها في المالديف ومنها مبنى كلية زايد للدراسات الإسلامية ومركز زايد للقرآن الكريم حيث كانت المؤسسة قد رصدت ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار أميركي لإقامة المبنيين.
وتقدم الوزير المالديفي بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على مساندتها للشعب المالديفي ومساعدتها في إنشاء المراكز الثقافية والعلمية ومد جسور التعاون بين البلدين الصديقين.
وأكد سالم الظاهري تصميم المؤسسة على تقديم كل الإمكانات المتاحة من بناء مراكز ثقافية وجامعية في العاصمة ماليه تحقيقاً للأهداف الإنسانية النبيلة التي تنتهجها المؤسسة في إقامة المشروعات في البلدان النامية وخاصة في المناطق الأكثر حاجة لهذه المشروعات التي من شأنها تحقيق التنمية ورفع الكفاءة الإنتاجية، وتعزيز مسيرة النماء والرخاء.
وقال إن المؤسسة حددت اولوياتها في إقامة المشاريع في الخارج على أساس يوافق ما وضعته من إستراتيجية واضحة وبرنامج تنفيذ بإعطاء المشاريع التربوية والتعليمية والإنسانية اهتمامها وخاصة بالنسبة للمناطق التي لم يسبق أن أقامت فيها المؤسسة أي مشروع.
مشيرا إلى أن هذا المشروع هو الأول بالنسبة للمالديف التي يعاني شعبها الكثير من المعوقات خاصة بعدما أصابها من مخلفات إعصار تسونامي وقد قدمت المؤسسة العديد من المساعدات والمشاريع التي تساعد على إعادة الحياة الطبيعية إلى ربوعها.
