تطلق حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم. رئيسة مؤسسة دبي للمرأة الإستراتيجية التنموية للمؤسسة للسنوات الخمس المقبلة، لتواكب احتياجات المرأة الإماراتية في ظل التغير والنمو المتسارع الذي يشهده العالم اليوم.

وقد اعتمد مجلس إدارة المؤسسة برئاسة منى المري الاستراتيجية التي تركز على محاور خمسة أساسية تعنى بشؤون المرأة بما يتفق بشكل رئيسي مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

كما تضع الإستراتجية نصب أعينها المجالات التي من شأنها دعم المرأة في تكييف نفسها للانخراط في الحياة العملية، بما يسمح بوجود بيئة نموذجية لجيل من القيادات النسائية، مع العمل على إيجاد فرص طويلة الأمد لتدريب المرأة ودمجها بالأعمال، وصقل مواهب المواطنات وتحفيزهن على الإبداع، من أجل تنشئة القيادات النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي هذا الإطار قالت منى المرى، رئيس مجلس الإدارة «تشهد بلادنا تطورا سريعا في جميع المجالات، وبات من الضروري أن تلعب المرأة الإماراتية دورا أساسيا في التنمية. ويتعاظم دور مؤسسة دبي للمرأة في تطلعها إلى إيجاد بيئة تمكن المرأة من مواكبة الاحتياجات الدينامكية للمجتمع، الأمر الذي يمكن تحقيقه فقط من خلال إستراتيجية شاملة تتمتع بالمرونة، وقادرة على محاكاة أي تغيرات محتملة في الظروف المحيطة، على أن تمتاز بالصلابة الكافية في الوقت عينه من أجل ضمان قدرتها على الاستمرار وتوفير الدعم اللازم للمرأة».

ويضع مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة على عاتقه مسؤولية تحقيق أكبر قدر من الدقة والانتظام من أجل الوصول إلى الأهداف التي ترتكز عليها أهم مفاصل الإستراتيجية، والتي تسعى بدورها إلى تقوية حضور المرأة من خلال مشاركة فاعلة في كافة القطاعات الاقتصادية. كما يعمل مجلس الإدارة على فتح آفاق جديدة لجهود المؤسسة في زيادة الوعي بقدرات المرأة من خلال مبادرات واسعة النطاق تتطلع إلى زيادة مشاركة المؤسسة في رسم مستقبل الوطن.

ومن بين المبادرات التي تعمل الإستراتيجية قيد الدراسة على تنفيذها هو البرنامج الاجتماعي للقيادات النسائية، إلى جانب الملتقى السنوي للقيادات النسائية.

وأضافت منى المري: في الوقت الذي تطلق فيه العديد من المبادرات والخطوات الضرورية لإيجاد أفضل بيئة ممكنة للمرأة لتسهم في تحقيق تنمية وطننا الإمارات، يجدر بالنساء بدورهن أن يظهرن التزاما صارما نحو زيادة إسهاماتهن في خدمة الوطن».

وأكملت المري قائلة: باستنادنا إلى الطرق العملية وأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، حرصت إستراتيجية المؤسسة للسنوات الخمس المقبلة على أن تبرز بشكل دقيق احتياجات المرأة في المنطقة، لافتة إلى تغذية الإستراتيجية وصولا إلى تحقيق أهدافها وتوسيع أعمالها عبر تعاونها مع شركاء جدد على مستوى المنطقة والعالم.